تشير توقعات في هيئة الطرق والمواصلات إلى أن نفقي القيادة العامة لشرطة دبي (كلداري) والنهدة (الملا بلازا) عند افتتاحهما في يناير المقبل سيخفضا حالة الازدحام المروري بنسبة 27% للنفق الأول و20% للثاني، كما ستزيد الطاقة الاستيعابية لنفق القيادة إلى 3200 مركبة وللنهدة 4800 في الساعة لكل اتجاه.
وقال المهندس نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات إن افتتاح النفقين سيسهم في خفض الازدحام على الطريق بين دبي والشارقة، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية لمشروع توسعة شارع الاتحاد بلغت ثمانمئة مليون درهم. وكشف المهندس نبيل صالح لـ «البيان» عن أن مشروع توسعة شارع الاتحاد يشمل أعمال طرق تمتد على طول 7. 5 كيلومترات وذلك بدءاً من شارع الشيخ راشد مروراً بجسر القرهود حتى تقاطع الشعلة، وتمتد لتشمل شارع الاتحاد بمحاذاة مطار دبي الدولي حتى تقاطع النهدة مرورا بتقاطع القيادة العامة لشرطة دبي.
مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى تحويل دوار النهدة إلى تقاطع محكوم بإشارات ضوئية، وإنشاء نفق جديد من ثلاثة مسارات بمحاذاة النفق القائم وتوسعة شارع الاتحاد بين تقاطع النهدة حتى تقاطع القيادة وتطوير تقاطع القيادة وذلك بفصل الطرق ذات الكثافة المرورية العالية عن التقاطع من خلال إنشاء نفقين منفصلين على شارع الاتحاد ـ كل منهما يتكون من مسربين لكل اتجاه بمحاذاة النفق القائم في الجهة الخارجية من النفق بحيث يتوافر للسير العابر 4 مسارب في كل اتجاه.
وأوضح مدير إدارة الطرق أن توسعة شارع الاتحاد تشمل تطوير نوعين من الطرق تشمل طريقاً سريعاً وآخر محلياً يتكون كل منهما من أربعة مسارب في كل اتجاه بالإضافة لخدمات على جانبي شارع الاتحاد، وإنشاء المزيد من الجسور والأنفاق مع الإبقاء على الموجودة حالياً للاستفادة منها.
من ناحية أخرى ذكر المهندس نبيل أن افتتاح نفق تقاطع النهدة الممتد من شارع بيروت الذي بلغت تكلفته ثلاثمئة مليون درهم ويتم افتتاحه نهاية يناير المقبل ستصل طاقته الاستيعابية إلى ستة آلاف مركبة في الساعة لكل اتجاه وتم تحويل التقاطع من محكوم بإشارات ضوئية إلى تقاطع بمستويات منفصلة بإنشاء جسر علوي على شارع النهدة وإنشاء نفق على شارع بيروت لتحسين الحركة المرورية على هذين الشارعين وتأمين حركة انسيابية للمركبات على شارع بيروت من والى نفق المطار.
وأضاف أن الهيئة تأمل أن يحقق المشروعان حلاً جذرياً للازدحام المروري على الطريق الذي يربط إمارتي دبي والشارقة، لافتا إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن إستراتيجية الهيئة لمواكبة النهضة العمرانية في إمارة دبي ومتطلبات التطور وتلبية لاحتياجات التوسع والانتشار السكاني، وانه سيكون ضمن عدد من المشروعات الحيوية التي يجري تنفيذها لتطوير وتحسين الطرق وتوفير خدمات متطورة في المناطق السكنية.
وقال إن الخطة الشاملة لتوسعة شارع الاتحاد تأتي في اطار منظومة متكاملة من مشاريع التوسعة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتحديث طرق المواصلات بالإمارة بما يتيح مواكبة النمو والتطور الكبيرين اللذين تشهدهما وتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للطرق والمواصلات.
وأشار إلى أن الهيئة تجري الأبحاث والدراسات المستفيضة حول أفضل السبل لتحديث شبكة الطرق والمواصلات والمحاور المؤدية إليها والاطلاع على أفضل الممارسات العملية بغية تطوير وتسهيل حركة المركبات التي تشهد زيادة سنوية تبلغ 25% وهي الأعلى من نوعها في العالم، وتعادل 3 مركبات لكل 10 أفراد.
وأضاف أن الحركة المرورية على شارع الاتحاد في الوقت الحاضر تتراوح ما بين 200 ألف إلى 250 ألف مركبة في اليوم في الاتجاهين، وأن المشروع الجديدة يأتي مكملا لمشاريع الطرق التي تنفذها الهيئة، لحل مشكلة الاختناقات المرورية بما يضمن انسيابية حركة السير والمرور على شوارع الإمارة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني

