ذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية أن روسيا قدمت عروضاً «جدّية ومغرية» إلى لبنان لتلبية احتياجات الجيش اللبناني من الأسلحة والمعدات، بما يمكنه من تعزيز قدراته القتالية والدفاعية، يكون بعضها على هيئة هبات والبعض الآخر بأسعار «تشجيعية».

وقالت إنه وبعد زيارة مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري والتقني ميخائيل ديمترييف إلى بيروت، توجه وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إلى موسكو، ومعه لائحة أعدتها قيادة الجيش اللبناني باحتياجاتها العسكرية، وكيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تسليح الجيش اللبناني، ولا سيما في ظل الظروف التي تقدم بها الجيش اللبناني.

وتشمل: أولاً، أن قيادته لا تمتلك من القدرات الاقتصادية والمالية ما يمكنها من الإنفاق على تسليح الجيش، مما يجعلها تعول على المساعدات الخارجية، والتي اشترطت فيها أن تكون مطابقة للمواصفات المطلوبة. وثانياً، أن لبنان يرفض أي ضغوط مادية أو معنوية أو حتى سياسية مقابل حصوله على تلك الأسلحة والمعدات. وثالثاً، اشترطت قيادة الجيش اللبناني أيضاً أن تمتلك الحرية التامة في استعمال هذا السلاح من دون قيود أو شروط، ووفقاً لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا للبلاد.

ومن جانبها، وافقت روسيا على تلك الشروط، بل وقدمت عروضاً «جدية ومغرية» تلبي كافة احتياجات الجيش اللبناني من أسلحة ومعدات، وبما يمكنه من «تعزيز قدراته القتالية والدفاعية على نحو كبير». فضلاً عن تأكيدها أن جزءاً من السلاح المطلوب سيكون على شكل «هبات»، أي بدون مقابل، والجزء الآخر سيكون بأسعار «تشجيعية متدنية».