كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي راعي جائزة حمدان للعلوم الطبية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية وذلك تقديرا له على الدور الريادي الذي يقوم به سموه في العمل الطوعي الإنساني والخيري داخل الدولة وخارجها.

كما قلد سموه أيضا المشير عبد الرحمن محمد سوار الذهب الرئيس السوداني السابق جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية عن الدور الكبير الذي يقوم به في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية ومساعدة الفقراء حضر الحفل الذي أقيم في قاعة راشد الكبرى بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض مساء أمس حير هادر شرودر المستشار الألماني السابق المستشار الألماني السابق وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار الشخصيات والمسئولين في الدولة وأكثر من 5000 شخص من داخل الدول وخارجها.

وكرم سمو الشيخ حمدان بن راشد الدكتور دونالد ميتكالف من استراليا بجائزة حمدان العالمية الكبرى في مجال بحوث الخلايا الجذعية، والدكتور سير روي كالني من المملكة المتحدة بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة، والدكتور. د. ه. لي سويني من الولايات المتحدة الأميركية عن بحث زراعة الأعضاء والأنسجة في العلاج الجزئي والأدوية الموجهة «الصيدلة الجينية»، في حين فاز بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة علاج الأورام الخبيثة الدكتور اكسيل أولريش «ألمانيا».

كما كرم سموه الدكتور عبد الرحمن العوضي والدكتورة صديقة ألعوضي من دولة الكويت، والدكتور محمد ميقاتي من لبنان لفوزهم بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة. وفازت جمعية التعليم الصحي في المالديف بجائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية، وفاز بجائزة حمدان لأفضل معهد أو كلية أو مركز طبي في الوطن العربي المركز السوري لدراسات التدخين.

وفاز بجائزة حمدان لأفضل معهد أو كلية أو مركز طبي في الوطن العربي كلية الطب والعلوم الصحية جامعة الإمارات، فيما فاز قسم الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مستشفى راشد بجائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي في دولة الإمارات.

وفاز بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي بالدولة كل من محمد عبيد الله والدكتور عبد الغني حبيب الرضا ومحمد إبراهيم عبيد الله والدكتورة لحاظ الغزالي والدكتور عبد الغني محمد حبيب والدكتور سالم عبد الله المحمود والدكتور عبد الرحمن الذياب عن أفضل بحث تم نشرة في مجلة الإمارات الطبية.

وهنأ معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الجائزة نيابة عن مجلس الأمناء والحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بعودته سالما إلى ارض الوطن بعد أن من الله عز وجل عليه بالشفاء والعافية، ودعمه المستمر واللامحدود للخدمات الصحية في الدولة ورعايته للعلوم الطبية بين مراكزها العلمية والعالمية المختلفة.

وقال معاليه بأن مسيرة التطور في الخدمات الصحية تعتمد بشكل أساسي على التقدم العلمي ومنهجية الأبحاث والأدلة والبراهين وعلى الخبرات البشرية من علماء وباحثين وأطباء وكوادر فنيه متخصصة، ولذا فإن مسيرة التنمية والتحديث التي شهدتها دولتنا منذ البدايات ركزت على العلم والمعرفة والاستفادة من خبرات الآخرين.

وأصبح مجتمعنا منفتحاً على المعرفة والعلوم والثقافات والحضارات الإنسانية وهذه الفلسفة نبعت من إيمان قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات وحرصهم على الاهتمام بصحة الإنسان وبناء مجتمع صحي سليم ومعافى.

وأكد معالي حميد القطامي إن دولة الإمارات أصبحت منارة إشعاع للنماء الفكري والحضاري ومنها امتدت أيادي بيضاء للترابط البشري وانطلقت مبادرات للعطاء والتواصل الإنساني، وقد كانت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية من أهم المبادرات الإنسانية النبيلة.

كونها تتوجه إلى تقدير المخلصين والأوفياء لأوطانهم وشعوبهم وإلى تكريم العلماء والأطباء والباحثين الذين يكرسون جهودهم لإسعاد البشرية وراحة الآخرين ولقد كان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة وتوجيهاته السديدة وعطائه الفكري ودعمه المادي الأثر الكبير لبلوغ الجائزة إلى هذا المستوى العالمي الرفيع.

وقال نحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لانطلاق الجائزة وبالدورة الخامسة للاحتفاء بالمكرمين والفائزين والتي كانت لإسهاماتهم الإنسانية دوراً كبيراً في رفع المعاناة عن البشرية، فتركوا بصمات واضحة بعطاءاتهم المتعددة ولنا الفخر والسير قدماً في الجائزة بأن نعلن ونتشرف بفوز واستحقاق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بالجائزة العالمية في العمل التطوعي والإنساني.

وذلك لجهوده النبيلة في الأعمال الخيرية والإنسانية والتخفيف من معاناة وآلام الآخرين في بقاع مختلفة من العالم كما نتشرف في هذه الدورة بتكريم المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية بالإضافة إلى كوكبه من العلماء والباحثين البارزين في عطائهم الكبير، متطلعين من الآخرين للسير على حذوهم.

وألقى الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام للجائزة كلمة قال فيها قبل عشرة أعوام وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة راعي الجائزة تأسست جائزة حمدان للعلوم الطبية، ورسمت لنفسها ومنذ يومها الأول خطاً واضحاً للعمل من خلال أهداف ومعايير للتميز والعطاء اللامحدود في العلوم الطبية، وقد شهدنا خلال السنوات الماضية تكريم العشرات من الشخصيات والعلماء والمؤسسات الطبية التي ساهمت في تطور الخدمات الطبية في كافة أرجاء العالم.

وخلال سنواتها العشر وبتوجيهات سامية من راعيها حفظه الله أضيفت العديد من الجوائز في فئاتها المختلفة لتجعل منها أكبر جائزة طبية على مستوى العالم،كما أمر سموه حفظه الله أن يتخطى دور الجائزة تكريم العلماء والمؤسسات إلى دور إنساني وعلمي أكبر يشمل دعم الوسط الطبي باحتياجاته، كإقامة ودعم المؤتمرات الطبية وتشجيع البحث العلمي والعاملين فيه.

ودعم النشر بإطلاقها مجلة العلوم الطبية والاهتمام بالعلوم الوراثية من خلال المركز العربي للدراسات الجينية الذي أصبح مرجعاً مهماً لعلماء الوراثة في منطقتنا والعالم لما يحويه من معلومات قيمة عن الأمراض الوراثية في العالم العربي.

وغداً وفي مؤتمر دبي العالمي الخامس للعلوم الطبية والذي هو استكمال لاحتفالية وأنشطة الجائزة، سيركز المؤتمر على «بحوث الخلايا الجذعية» وقد دعا إليه نخبة متميزة من المتحدثين يشمل بعض الفائزين وعلماء مختصين في هذا المجال.

بعد ذلك قام مانع السويدي مدير عام مؤسسة الإمارات للبريد بتقديم درع الطوابع التذكارية لسمو الشيخ حمدان كما قام ممثل موسوعة جينيس العالمية وتوفيق عبد الله من داماس بتقديم شهادة لسموه بدخول القطعة المعدنية المطلية بالذهب الخالص موسوعة جينيس العالمية كأكبر قطعة معدنية يتم تسجيلها لغاية الآن في الموسوعة.

وقد تخلل الحفل عرض أفلام وثائقية عن مسيرة الجائزة ورقصات شعبية قدمتها فرقة اليولة ابتهاجا بعودة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم سالما معاقي إلى ارض الوطن بعد رحلة علاج في الخارج.

دبي ـ «البيان»