أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية، إن قرارات قمة مجلس التعاون الخليجي نهاية الشهر الجاري في العاصمة العمانية مسقط ستكون حاسمة وأساسية وتصب في مصلحة الشعوب الخليجية في ظل المتغيرات العالمية.
وأشاد العطية بدعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الكبير لمسيرة العمل المشترك مما له الأثر الإيجابي في استمرار عمل المجلس وعطائه. وقال العطية في تصريح لوكالة أنباء البحرين بعد مقابلة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، انه اطلعه على المواضيع التي سيتم استعراضها أمام الدورة التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون والمقرر عقدها في 92 و 03 ديسمبر 8002 في مسقط.
وأضاف أنه استمع إلى آراء العاهل البحريني وتوجيهاته من أجل دفع العمل الخليجي المشترك نحو آفاق أرحب. وجدد العطية رفض منظومة مجلس التعاون أي شروط أو إملاءات من الخارج بشأن الانضمام لعضويتها أو الدخول في حرب قادمة، وقال «الوقت مبكر وغير مناسب لدخول العراق ضمن عضوية مجلس التعاون».
وأضاف على هامش منتدى حوار المنامة« لدينا رؤية إستراتيجية، ولدينا منظومة متكاملة في دعم مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني والاجتماعي، ونحن في سعي للوصول إلى التكامل الذي نص عليه النظام الأساسي، وهناك الكثير من الاستراتيجيات التي لا يمكن حصرها في نطاق واحد».
وإلى ذلك، أكد نائب وزير خارجية اليمن علي مثني حسن أن مصلحة المنطقة تحتم انضمام دول الخليج في إقليم موحد وشامل، وقال في تصريح صحافي على هامش مشاركته في مؤتمر حوار المنامة إن اليمن مازال يأمل بانضمامها إلى دول مجلس التعاون ليكون شريكا فعالا في هذا المجلس.
وكان العطية، قد كشف في حديث سابق إن «قمة مسقط» ستعلن انضمام اليمن إلى بعض المنظمات الأخرى في المجلس. وفي غضون ذلك، أعلن في طهران أمس أن مبعوثا خاصا لسلطان عمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سيلتقي الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم في طهران.
وذكرت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية نقلاً عن مصادر مطلعة أن المبعوث الخاص للسلطان قابوس سيبحث مع نجاد العلاقات الثنائية بين إيران وسلطنة عمان وسبل تعزيزها في المجالين السياسي والاقتصادي ومناقشة الأزمة الاقتصادية العالمية والوضع في منطقة الخليج.
المنامة ـ غازي الغريري