لجأت حركة «حماس» التي أقسمت على الولاء لجماعة الإخوان المسلمين، في الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقتها، إلى اتخاذ مواقف متشددة إزاء قضيتي تجديد التهدئة وتمديد ولاية الرئيس محمود عباس «ابومازن»، عندما تنتهي في يناير المقبل حيث رفضت الأمرين معاً، في وقت أعلن الناطق باسم رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت ان «إسرائيل تؤيد تمديد التهدئة في غزة شرط ان تحترمها حماس.
وورد في بيان صادر عن حركة «حماس» في العاصمة السورية دمشق أمس، ان «حماس لن تجدد التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة التي تنتهي في وقت لاحق من الشهر الحالي». وفي غزة قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إنه «لا شرعية للتمديد للرئيس محمود عباس بعد التاسع من يناير المقبل سواء بغطاء عربي أو من دونه».
التفاصيل في عالم واحد