تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبدعم القيادة العامة للقوات المسلحة وبحضور اللواء الركن سعيد محمد الرميثي نائب رئيس أركان القوات المسلحة افتتحت أمس في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي فعاليات المؤتمر السنوي الأول لمركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري «إنغما» تحت عنوان «مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الجوي والصاروخي».

حضر اليوم الأول من المؤتمر حشد رفيع من القيادات العسكرية والسياسية والدبلوماسية من دول المنطقة والعالم من بينهم ماري بيث لونغ مساعدة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي والجنرال تيموتي راش نائب قائد القوات الجوية في قيادة المركزية للقوات الأميركية في الشرق الأوسط.

والعقيد الركن الطيار الشيخ محمد سلمان آل خليفة قائد القوات الجوية الملكية في البحرين والعميد الركن مبارك محمد الخيارين قائد القوات الجوية القطرية بالإضافة إلى اللواء المتقاعد خالد عبدالله البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوي السابق ورئيس مركز انغما وحشد من كبار ضباط والملحقين العسكريين والخبراء ومديري الشركات الدفاعية في المنطقة.

بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيب من المدير العام لمركز انغما رياض قهوجي الذي شدد على أهمية موضوع المؤتمر لما تشكله الصواريخ الباليستية والجوالة وانتشارها من تهديد لأمن دول الخليج العربي والحاجة لجهوزية القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليج لهذا التحدي.

ثم ألقى العميد الركن سيف راشد الزحمي مساعد قائد القوات الجوية والدفاع الجوي للعمليات كلمة القوات المسلحة الإماراتية رحب فيها بالحضور وأكد أن القيادة العامة ستستفيد من الفرصة المتاحة عبر هذا المؤتمر لاستنتاج السبل الفضلى لمواجهة خطر التهديد الصاروخي.

ثم تحدثت لونغ فشددت على الصداقة المتينة بين دولتي الإمارات والولايات المتحدة الأميركية مشيرة إلى أن الإمارات هي في طليعة الدول التي تعمل على استراتجيات لمواجهة خطر الصواريخ البالستية. ولفتت إلى أن واشنطن لن تغير سياستها في مكافحة خطر الصواريخ البالستية والجوالة والتي ترى في إيران المصدر الأساسي له.

وترأس الجلسة العامة الأولى حول «انتشار الصواريخ الجوالة والباليستية في الشرق الأوسط» اللواء المتقاعد عبدالله سيد الهاشمي النائب السابق لقائد للقوات الجوية حيث قدم الدكتور مايكل كونيل محلل شؤون الدفاع في «مركز القوات البحرية للتحليل» في واشنطن عن «انتشار الصواريخ داخل الخليج العربي وحوله» فتكلم عن ترسانة إيران الصاروخية حيث تملك اكبر عدد من الصواريخ وان التكنولوجيا لمعظمها مستوردة من الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

(وام)