أَجَاركَ اللَّهُ مِنْ داءٍ وَمِنْ سَأَمِ
وَمِنْ بَلاءٍ وَمِنْ سُقْمٍ وَمِنْ أَلَمِ
ولا أَرَاكَ مَدى الأَيَّامِ نازِلةً
ولا بُليْتَ ـ أَخا العلْياءِ ـ بالنَّدمِ
وَعُدْتَ بَدْراً مُنيْراً مُشرِقاً أبداً
في مَرْتَعٍ باذِخِ الإنْعَامِ والنَّعَمِ
عُوْفِيْتَ ـ حَمْدانُ ـ فالبُشْرى لِسائِرِنا
بُشْرَى المَحِيْلِ بِجُودِ السُّحْبِ والدِّيَمِ
عَمَّ السُّرُوْرُ دُبَيًّا كُلَّها فَغَدَتْ
تَتْلُو ابْتِهاجاً أَفانِيْناً مِنَ النَّغَمِ
وَبِالشِّفَاءِ عَلَيْكَ اللَّهُ مَنَّ وَمَنْ
سِواهُ يَشْفِي إِلهُ الجُوْدِ والكَرَمِ؟
فالشُّكْرُ شُكْرٌ جَزِيْلٌ لا حُدُودَ لَهُ
لِرَبِّنا خَاِلقِ الدُّنْيَا مِنَ العَدَمِ
وَعِشْتَ ما عِشْتَ يا حَمْدانُ مُبْتَسِماً
تَبَسُّمَ الصُّبْحِ في داجٍ مِنَ الظُّلُمِ
