قالت إدارة الرئيس الأميركي بوش إنها سترسل مسؤولاً كبيراً إلى موسكو غداً لإجراء محادثات بشأن الحد من الأسلحة النووية والقضية المثيرة للخلاف المتعلقة بنشر درع صاروخية أميركية في أوروبا. وقال منتقدون إن هذه المحاولة رمزية إلى حد كبير نظرا لعدم كفاية الوقت المتبقي أمام إدارة بوش التي ستغادر البيت الأبيض في 20 يناير من اجل التوصل لاتفاقية بشأن الأسلحة مع موسكو.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية «أن جون رود وكيل وزارة الخارجية الأميركية بالإنابة لشؤون الحد من التسلح سيرأس فريقا من الخبراء إلى العاصمة الروسية يوم الاثنين لإجراء مناقشات أمنية استراتيجية مع وفد روسي». وذكر بيان للخارجية الأميركية أن الموضوعات الرئيسية ستشمل الدرع الصاروخية الأميركية المقترحة واتفاقية متابعة لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية «ستارت» المبرمة عام 1991 ومكافحة انتشار أسلحة التدمير الشامل.