أعلنت أحزاب المعارضة الرئيسة في مصر، عن تدشينها حملة تحرك حزبي واسعة النطاق، للمطالبة بدستور جديد للبلاد يمكن الشعب من اختيار ومحاسبة حكامه.

وبدأت أحزاب المعارضة التي ضمت كلاً من حزب «الوفد والتجمع والناصري والجبهة الديمقراطية»، تحركها بعيداً عن العاصمة القاهرة، بأول مؤتمر شعبي لها في محافظة الدقهلية، أعلنت خلاله عن تركيزها في المرحلة المقبلة على «الالتحام مع جماهير المحافظات بعد أن سيطر الحزب الوطني الحاكم على مجريات الأمور في العاصمة»، لاسيما في ظل ما اعتبرته المعارضة تقييداً لتحركها بحرية هناك، متهمين الحزب الوطني أيضا ب«إفساد» الحياة السياسية في البلاد و«تدمير» مقومات الدولة الحديثة، ؟

واعتبرت أحزاب المعارضة الرئيسة أن هذا التلاحم الطريق الوحيد لتنفيذ «وثيقة الائتلاف»، التي طرحتها الأحزاب في فبراير 2007 وتدعو إلى «التغيير بأخذ ما تطرحه المعارضة من بدائل لسياسات الحكومة الفاشلة». وجدد رئيس حزب الوفد محمود أباظة المطالبة ب«عقد اجتماعي جديد»، يستطيع الشعب من خلاله أن يختار من يحكمه ويحاسبه إذا ما أخطأ، وعزله إن اقتضى الأمر، بالإضافة إلى ضرورة وضع دستور جديد للبلاد عن طريق جمعية تأسيسية منتخبة.