قال البيت الأبيض أمس إن قراراً لم يتخذ بعد بشأن سبل المضي قدما في إنقاذ شركات صناعة السيارات الأميركية المتداعية، وان الإدارة ستتمهل لإجراء ذلك على الوجه الأمثل. وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض: سنركز على محاولة التوصل إلى السياسة المناسبة مع الأخذ في الحسبان مصالح دافعي الضرائب واقتصادنا وسنستغرق الوقت المتاح لنا للقيام بذلك على الوجه الصحيح، لم تتخذ أي قرارات بعد.
ومن جهة أخرى حذرت كبرى شركات صناعة السيارات الأوروبية من أداء قاتم في 2009 مع تزايد المؤشرات على أن الأزمة العميقة التي تواجه القطاع تتجاوز بمراحل صراع الحياة أو الموت الذي تخوضه الصناعة في الولايات المتحدة. وقال رئيسا «رينو ـ نيسان» و«فيات» إن سوق السيارات ستتراجع بدرجة أكبر العام المقبل بعدما دفعت انخفاضات حادة للمبيعات (الثلاثة الكبار) في الولايات المتحدة إلى طلب تدخل الدولة لإنقاذهم وهو ما رفضه الكونغرس.
وتزداد الضغوط أيضا إذا عمد وزراء منظمة «أوبك» خلال اجتماع لهم الأربعاء إلى إجراء خفض كبير للإنتاج كما هو متوقع ونجحوا في درء تراجع حاد في أسعار النفط. ضومن شأن موجة صعود جديدة لأسعار البنزين في محطات التعبئة أن تلحق مزيداً من الشقاء بقطاع السيارات العالمي الذي يعمل به 50 مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر.