يستعد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء المقبل، وبتأييد أميركي روسي، لإصدار وثيقة تدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، في تطور تزامن مع رفض الفلسطينيين اقتراحا إسرائيليا بضم 7 في المئة من الضفة الغربية مقابل التخلي عن الباقي، والسماح بعودة 5آلاف لاجئ، فيما يتجه جيش الاحتلال إلى تنفيذ عمليات كوماندوز محدودة في قطاع غزة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في فبراير المقبل.
وأعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد مساء الجمعة أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا على مستوى وزاري الثلاثاء المقبل حول عملية السلام في الشرق الأوسط .وأضاف انه «سيتم تبني نص لدعم التقدم الحاصل في عملية السلام». ووافق المندوب الروسي فيتالي تشوركين على اقتراح نظيره الأميركي. وأشار إلى ضرورة تجنب أي توقف في عملية السلام في الشرق الأوسط». من ناحيته، أكد رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات أن «واشنطن توجهت إلى مجلس الأمن بعد الفشل في التوصل إلى صيغة لإصدار بيان رئاسي بالتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
في موازاة ذلك ،كشف رئيس الطاقم الفلسطيني المفاوض أحمد قريع (أبو علاء) أن الفلسطينيين رفضوا اقتراحا إسرائيليا للانسحاب من 93 في المئة من الضفة الغربية والإبقاء على الـ 7 في المئة المتبقية والتي تشمل الكتل الاستيطانية الكبرى، وعودة 5000 لاجئ فلسطيني، لكن إسرائيل سارعت إلى اعتبار هذا الكلام «غير دقيق».
إلى ذلك، أقرت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأخيرة خطة عسكرية محدودة للقيام بعمليات في غزة تشتمل على اختراقات للكوماندوز في أماكن معينة إلى جانب تحركات ميدانية لسلاح المدرعات الإسرائيلي شمال وجنوب القطاع». وأكدت على أن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك «يفضل القيام بعمليات كوماندوز خاطفة في غزة لتخليص جلعاد شليت، الذي اكد انه يتمنى اطلاقه لكن ليس بأي ثمن، إضافة إلى اختطاف قيادات من حركة حماس»، مرجحة أن «تتم العمليات بداية فبراير .