عقب اقل من أسبوعين على المصادقة على الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية طويلة المدى برزت إشارات، على لسان قائد القوات الأميركية ريموند أوديرنو، حيال إمكانية «تعديل» بنود الاتفاقية بما يسمح للقوات الأميركية بالبقاء في مدن عراقية بعد يونيو المقبل .

وقال الجنرال أوديرنو في تصريحات مفاجئة، في مؤتمر صحافي بحضور وزير الدفاع روبرت غيتس، الذي زار قاعدة بلد العسكرية الأميركية شمال العراق، إن «بعض القوات الأميركية قد تبقى في العراق بعد يونيو 2009». وبرر هذا الأمر المنافي لنصوص المعاهدة التي لم يجف حبرها بأن «بقاء القوات ضرورة لكونها تساند القوات العراقية أكثر من كونها قوات قتالية» وأن الأمر رهن بمدى تطور الأوضاع الأمنية.