اهتمت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أمس برصد الوضع المعيشي والإنساني في قطاع غزة المحاصر، ونشرت أمس تحقيقا لمراسلها دونالد ماكينتاير بعنوان: «نضوب الفرح بعد العيد» قال فيه إن حصار غزة «يعني أن العيد هذه السنة جلب معه أصعب عطلة يمكن لسكان القطاع أن يتذكروها في المستقبل».
ويقول التحقيق، الذي ترفقه الصحيفة بصورة لأسرة فلسطينية من أب وأم وثلاثة أطفال يفترشون أرض غرفة صغيرة بائسة، إن «العائلات في غزة تتدبر أمرها باحتفالات متواضعة خلال العيد». ويركز التقرير على ظاهرة غياب الفرح وحضور النكتة المرة التي تحكي قصص ومعاناة حياة الغزاويين التي تصورها كلمات وعبارات معايداتهم بعيد الأضحى لهذا العام كما تظهر من خلال الرسائل النصية المرسلة عبر هواتفهم المتحركة.
ومن بين رسائل المعايدة تلك رسالة تقول إنه «برغم الرواتب المنسية والعيدية الملغية وغلاء الخرفان المصرية والكهرباء المطفية والجرائم الإسرائيلية سنقضي العيد عليشمعة مصرية». وتنقل الصحيفة أيضا عن مدير الوكالة الوطنية للعناية بالأسر في غزة عادل رازق قوله إنه «تلقى خلال العيد رسائل نصية تعبر عن مرارة وشظف الحياة في القطاع الرابض تحت نير الحصار». وقال رازق: «يأتي إلينا أطفال ليقول لنا احدهم: أحب أبي لكنه لا يستطيع أن يعطيني ما أريده أو يقدم لي ما أحتاجه».
