أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن وزارة البيئة والمياه وفرت 50 محركاً جديداً للصيادين في أم القيوين حيث بدأت جمعية الصيادين بتسليمها لهم في أماكن تواجدهم بعدما قامت بعملية التوريد تيسيراً لهم، موضحاً أن خور أم القيوين لم يتأثر بعملية المد الأحمر التي تشهدها معظم شواطئ الإمارة وخاصة المنطقة الشرقية وان عدد الصيادين الإماراتيين الذي يعملون في الخور 300 صياد.
وأضاف أن سوق السمك في أم القيوين يشهد انتعاشاً واستقراراً بعد فتح الخور ومنع الصيد من أجل تكاثر الأسماك، مبيناً أن آلية بيع وشراء الأسماك تسير بصورة جيدة حيث يقوم الدلالون بتنظيم عملية البيع بعد تحرير إيصال خاص بجمعية الصيادين من قبل الدلال يتضمن أسم البائع والمشتري وقيمة الصفقة. وأوضح أن أهم أسباب استقرار سوق السمك في أم القيوين هو الاشراف المباشر من جمعية الصيادين التي تتابع الدلالين الذين قامت بتعيينهم باستمرار وهم ذوو خبرة طويلة في سوق السمك.
وأيضاً أن هناك عملية مراقبة يومية للسوق من قبل بلدية أم القيوين حيث يقوم مفتشو الصحة بصورة دورية بمتابعة الأسعار وضبط الباعة الذين لا يلتزمون بالتسعيرة التي وضعتها البلدية وتحرير المخالفات وتوجيه الإنذارات إليهم. وأكد عبد الكريم محمد أن وزارة البيئة قامت بدعم الصيادين ب50 محركاً جديداً حتى يقوموا بعملية الصيد بصورة جيدة، مبيناً أن الصيادين في أم القيوين يعدون الأوائل الذين تسلموا تلك المحركات.
وان هناك دعماً قوياً مادياً ومعنوياً من سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين لجمعية الصيادين وللصيادين أنفسهم خاصة الذين يعملون في الخور، وذلك تشجيعاً لتوطين عملية الصيد بتوفير المعدات المناسبة ورفدهم بكافة احتياجاتهم من حلاق وشباك وكذلك دعمهم بقوارب جديدة لمواجهة الغلاء الذي طال كل شيء.
وأوضح أن جميع أنواع الأسماك متوفرة في سوق أم القيوين الذي يشهد توافداً من كثير من المواطنين والمقيمين في أم القيوين والإمارات المجاورة، مشيراً إلى كل الكميات التي يتم صيدها وتعرض في السوق تنفد بسرعة وتباع طازجة الأمر الذي شجع الكثير من الجمهور الاتجاه إلى سوق السمك في أم القيوين.
وأضاف أن أسعار الأسماك في أم القيوين تعد مناسبة مقارنة بالأسواق المجاورة وذلك نتيجة لوفرة الصيد حيث يبلغ سعر المن من الشعري 60 درهماً فيما يبلغ في أسواق الدولة الأخرى 100 درهم، وكذلك الخباط يباع بالحبة فسعرها من 30 إلى 40 درهماً، والصافي وهو يعد أطيب أنواع الأسماك ويفضله معظم المشترين وسعر المن الطازج منه 80درهماً وفي بعض الأسواق الأخرى يصل إلى 400 درهم، والهامور 80 درهماً وفي الأسواق الأخرى 200 درهم.
واوضح أن خور أم القيوين لم يتأثر كثيراً بالمد الأحمر الذي طال عدداً من شواطئ الإمارات حيث نفقت أعداد كبير من الأسماك بمختلف أنواعها. مبيناً أن هناك متابعة دقيقة لعملية المد الأحمر بالتعاون مع مركز الأحياء البحرية في أم القيوين وأن هناك تنسيقاً من قبل جمعية الصيادين مع الأطراف المهنية في المركز، وكذلك هناك متابعة مع الصيادين لإعلامنا بحالة وجود أي أسماك نافقة في أعماق الشاطئ حتى تضع الاهتزازات المناسبة لمجابهة المد الأحمر إذا ما انتشر في الخور.
وأضاف رئيس جمعية الصيادين أن بعض الصيادين فقدوا مجموعة من المكائن وبعد تقصي الحقائق اتضح أن هناك أيادي خفية قامت بسرقة تلك المكائن ولكن قامت إدارة الجمعية بتعويض الصيادين المتضررين بتوفير مكائن جديدة لهم، كما قام عضو من جمعية الصيادين بالتبرع للمتضررين.
مشيداً بجهود وزارة البيئة والمياه في مد الصيادين بالمكائن اللازمة متمثلة في عبيد المطروشي وكيل الوزارة المساعد للثروة السمكية وعبد الله الحداد مدير إدارة الثروة السمكية في مد الصيادين بالمكائن الجديدة وكذلك توفير كل ما يعينهم على علمية الصيد وتيسيرها لهم من أجل الحفاظ على استمرارية الصيادين المواطنين الذين يعملون في خور أم القيوين ويفوق عددهم الـ 300 صياد.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
