يكرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي جائزة حمدان للعلوم الطبية مساء غد «الاثنين» في قاعة راشد الكبرى بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة (2007 ـ 2008) والذي يتزامن هذا العام مع احتفالات الجائزة بمرور عشر سنوات على إنشائها.
وتشمل فروع الجائزة للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية وجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة وجائزة حمدان العالمية الكبرى. أما جوائز العالم العربي فتشمل جائزة حمدان لأفضل معهد أو كلية أو مركز طبي في الوطن العربي وجائزة حمدان لتكريم الشخصيات الطبية المتميزة في الوطن العربي فيما تشمل جوائز دولة الإمارات جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي في الدولة، وجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي وجائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة الإمارات الطبية.
وفاز سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بجائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية لاعتباره رائدا في العمل التطوعي الإنساني والخيري ونال العديد من الأوسمة من عدد كبير من الدول والمنظمات والهيئات الدولية تقديرا لما تحقق من منجزات وما تم تقديمه من مساعدات كان الهدف منها إعلاء شأن المستضعفين ومناصرة قضاياهم في مختلف المناطق التي تشهد ظروفا إنسانية خاصة تستدعي النهوض لمؤازرة تلك الفئات والحد من معاناتهم وتحسين الواقع الذي يعيشونه وصون الكرامة الإنسانية، حيث تكفل سموه بالعديد من الحالات الإنسانية والصحية ورعاية الأيتام وطلاب العلم على نفقته الخاصة محليا وعربيا.
وشارك سموه بصفه شخصية في جهود الإغاثة المباشرة في كل من النيجر وباكستان وذلك من أجل إعطاء دفعة قوية لصالح المستضعفين وبهدف تعزيز وإبراز قيم ومفاهيم التطوع.. كما كان لدعمه اللا محدود لقضايا المعاقين ابعد الأثر حيث كان أول من دعا إلى إشراك ودمج المعاقين في المجتمع على صعيد دولة الإمارات ووجه بتخصيص مواقف خاصة وتوفير أماكن وممرات آمنة للمعاقين في الأسواق والمراكز التجارية بالإضافة إلى فتح كافة مجالات العمل والرياضة والمشاركة المجتمعية بكافة أوجهها.
كما فاز المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق بجائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية، حيث ساهم الذهب في الدعوة الإسلامية عن طريق منظمة الدعوة الإسلامية ومن خلال العديد من المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية التي كان قد أسسها أو كان عضوا فيها، كما ساهم بكل فاعلية في تأسيس العديد من المدارس والجامعات والكليات والمستشفيات والعيادات، إضافة إلى ذلك قام بالمساهمة في حفر العديد من آبار المياه في مناطق عدة.
جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية «المؤسسات» فقد فازت بها هيئة برويكتو فيزيون «أسبانيا» وتقوم بتوفير الرعاية الطبية للعيون لسكان إقليم التيجراي في أثيوبيا، توفر المؤسسة المساعدة بطرق مختلفة فهي تقوم بإرسال فرق طبية عالية التأهيل تتكون من جراحين وممرضين لمعالجة السكان في بلدهم حيث أجريت أكثر من 900 عملية ماء أزرق وغيرها من أمراض العيون.
كما فازت جمعية التعليم الصحي في المالديف بجائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية، وتهدف المؤسسة لتطوير وتشجيع صحة الأسرة بصورة عامة ومساعدة العائلات والنساء على وجه الخصوص لاتخاذ الخيارات عند طلب خدمات من الأخصائيين الطبيين. وفاز بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة علاج الأورام الخبيثة الدكتور اكسيل أولريش «ألمانيا» وقد عمل بصفة عالم أول في جينينتيك سان فرانسيسكو كاليفورنيا من 1978 إلى 1988، وقد كان أحد مطوري الأدوية المضادة للسرطان.
وفاز الدكتور سير روي كالني «المملكة المتحدة» بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة زراعة الأعضاء والأنسجة. يعد كالني رائدا في عمليات زراعة الكبد حيث أجرى أول عملية من هذا النوع في أوروبا عام 1968 تركزت أعماله التالية في تطوير التقنيات التي تهدف لإطالة فترة حياة الكبد المزروعة.
وتشمل جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة في العلاج الجزئي والأدوية الموجهة «الصيدلة الجينية» وفاز بها الدكتور. د. ه. لي سويني «الولايات المتحدة الأميركية» الذي يتولى منصب رئيس قسم وظائف الأعضاء بجامعة بنسيلفانيا في فيلاديلفيا، كما يشغل مناصب أخرى في كلية الطب في معهد بنسلفانيا للعضلات وقسم أمراض القلب وبرنامج الدراسات العليا في علوم البيولوجيا الخلوية والجزيئية.
أما جائزة حمدان العالمية الكبرى بحوث الخلايا الجذعية فقد فاز بها الدكتور دونالد ميتكالف «استراليا» والذي أطلق على الدكتور ميتكالف لقب «أب الخلايا السيتوكينية المكونة للدم» لأعماله الرائدة في مجال التحكم في تكون خلايا الدم، ففي دراساته الأولى اكتشف أداء غدة التوتة في التحكم في تكون الخلايا اللمفاوية وفي بدايات 1965 ساعد على تطوير سلسلة من تقنيات الزراعة التخصصية التي تسمح بنمو أنواع مختلفة من خلايا الدم وقادته هذه التقنيات مع فريقه إلى اكتشاف العوامل المنبهة للمستعمرات الخلوية وهي الهرمونات التي تتحكم في تكوين خلايا الدم البيضاء والمسؤولة عن تلك التي تقاوم الالتهاب.
أما جوائز العالم العربي تنقسم إلى قسمين جائزة حمدان لتكريم الشخصيات الطبية المتميزة فاز بها الدكتور عبد الرحمن العوضي والدكتورة صديقة العوضي «دولة الكويت» حيث يعد الدكتور عبد الرحمن العوضي من الأعلام المعروفة في تاريخ الكويت، حيث كان وزيرا للصحة من عام 1975 ولغاية 1987 ثم أصبح وزيرا للتخطيط واستمر بهذا المنصب حتى العام 1990 ولعب دورا رئيسيا في العديد من الجمعيات التنفيذية لمجلس وزراء الصحة العرب ومجلس حماية البيئة ومجلس حماية البيئة البحرية، وشغل منصب أمين عام المركز العربي للأدب الطبي ورئيس المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت.
أما الدكتورة صديقة العوضي فهي مديرة مركز الجينات الوراثية في مستشفى الصباح بالكويت وقد أسست مركز الكويت لطب الجينات الوراثية، وعملت بصفة عضو في العديد من الجمعيات الوطنية ويشمل ذلك الجمعية الاستشارية لبرنامج التعليم الطبي العربي واللجنة الاستشارية للبحث الطبي في الكويت.
كما فاز الدكتور محمد ميقاتي «لبنان» بجائزة حمدان لتكريم الشخصيات الطبية المتميزة، أسس الدكتور محمد الميقاتي في العام 1995 مختبر أبحاث أدوية الأمراض العصبية بالجامعة، وفاز بجائزة سفير علاج أمراض الصرع، واستلم أخيرا جائزة هانز زيلويجر لما بذله من جهد في مجال الأمراض العصبية عند الأطفال. وهو عضو في العديد من الجمعيات والمؤسسات واللجان الطبية.
وفاز بجائزة حمدان لأفضل معهد أو كلية أو مركز طبي في الوطن العربي المركز السوري لدراسات التدخين. يوفر المركز السوري لدراسات التبغ نموذجا رائدا في التعاون الدولي لتأسيس أبحاث تعتمد على تجهيزات الدول النامية، وهو يوضح الحاجة للخبراء المحليين ليس فقط في مجال البحث وإنما أيضا في دعم الأبحاث وتمويلها.
وفاز بجائزة حمدان لأفضل معهد أو كلية أو مركز طبي في الوطن العربي كلية الطب والعلوم الصحية جامعة الإمارات والتي تم افتتاحها عام 1984 وقد تطورت الكلية سريعا لتشمل خمس أقسام للعلوم الأساسية والتعليمية إضافة إلى عشر أقسام إكلينيكية، وتشمل هيئة التدريس 85 عضوا دائما منهم 8 من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة و3 أساتذة زائرين و3 أساتذة من خارج ملاك الكلية، إضافة إلى ذلك يوجد 21 مدرسا مساعدا من مواطني الدولة في برنامج تطوير الكلية و141 من الموظفين الداعمين.
جوائز الإمارات العربية المتحدة، وتشمل جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي في دولة الإمارات وجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي بالدولة وجائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة الإمارات الطبية.
وقد فاز قسم الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مستشفى راشد بجائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي في دولة الإمارات، وفاز بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي بالدولة كل من محمد عبيد الله والدكتور عبد الغني حبيب الرضا ومحمد إبراهيم عبيد الله والدكتورة لحاظ الغزالي والدكتور عبد الغني محمد حبيب والدكتور سالم عبد الله المحمود والدكتور عبد الرحمن الذياب عن أفضل بحث تم نشرة في مجلة الإمارات الطبية.
(وام)

