تصل بعثة الحج الرسمية للدولة صباح اليوم الأحد إلى مطار أبوظبي، بعد مغادرة أخر حملة من حملات الحج الإماراتية التي يزيد عددها على 153 حملة.

ومن جهته قال د. محمد مطر الكعبي مدير الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية إن البعثة بدأت في رصد ردود الفعل تجاه كل ما يتعلق بموسم حج هذا العام، للاستفادة منها في المواسم المقبلة، مشيرا إلى أن الهيئة رصدت وبشكل مبدئي ردود فعل جميع المرافقين معها وشعرت برضاء كبير عن الخدمات المقدمة.

وأوضح الكعبي في مؤتمر صحافي عقده بمكة المكرمة أن الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بتفريغ الاستبيانين اللذين قامت بتوزيعهما على الحجاج وعلى الحملات لمعرفة أوجه النقص والإشكاليات التي حدثت لعرضها على لجنة تدقيق تضم قانونيين ومختصين في كافة القطاعات، لترفع بعدها إلى اللجنة العليا للحج لاعتمادها. وفيما يتعلق بما يتردد حول تعديل حصة الإمارات في بعثة كل عام، كشف الكعبي أنه من المقرر أن نبدأ من العام المقبل تطبيق ما تم الاتفاق عليه مع منظمة المؤتمر الإسلامي في تقليل عدد الحجاج المقيمين بنسبة 50 بالمائة تدريجيا بداية من العام 1430 ه.

فإذا كان حجاج هذا العام 2000 مقيم سيكون في العام القادم 1000 حاج وفي العام الذي يليه 500 حاج، وهكذا حتى يصبح الحج من الإمارات لمواطني الدولة، لان الإخوة المقيمين يمكن لهم أن يسجلوا مع بعثات بلادهم والحج من خلالها، إلا أن الكعبي استدرك بالقول إن كل ذلك سيكون محل نقاش اجتماع دول منظمة المؤتمر الإسلامي المقبل حول حصص كل دولة، والبالغة شخص لكل 10 آلاف شخص.

وأشاد محمد عبيد المزروعي رئيس بعثة الحج الرسمية بالتسهيلات والإجراءات التي قامت بها السلطات السعودية خلال أيام رمي الجمرات التي مرت بسهولة وانسيابية دون وقوع أية عراقيل وهو ما نال إعجاب حجاج العام الحالي. وأكد المزروعي أن جميع حجاج الدولة بحالة صحية جيدة، لافتا استعداد كافة أفراد البعثة ولجانها المختلفة لمواجهه أية احتمالات طارئة حتى مغادرة آخر حملة من حملات الحجاج إلى أراضي الدولة.

وبشأن الشكاوى التي وصلت البعثة من حجاج الحملات قال نائب رئيس بعثة الحج «إنها شكاوى بسيطة» وهي عبارة عن 3 مخالفات و10 شكاوى حتى الان تدور حول تأخر المواصلات إلى مزدلفة ومنطقة رمي الجمرات، وكذلك من مكة إلى منى نتيجة الزحام الشديد وصعوبة الوصول إلى تلك المناطق حيث يتحرك أغلب الحجاج ؟ نحو 4 ملايين حاج-في توقيت واحد إضافة إلى تغيير بعض المسارات والطرق بشكل مفاجئ وفقا للخطة المرورية للسلطات المرورية في المنطقة.

إضافة إلى مخالفات بشأن عدم وجود إداري أو عدم وجود ممرض مع حافلة الحجاج عند الانتقال من مكان إلى آخر. وسوف يتم عرض تلك المخالفات على اللجنة القانونية ثم عرضها على اللجنة العليا لاعتماد قيمة المخالفات.

مكة المكرمة ـ عادل السنهوري