حمد الحمادي يعمل مساعد إداري بشركة أدنوك للتوزيع، ويفضل العمل الإداري الذي يساعده على التواصل والتعامل مع الأشياء بشكل أوسع والإنجاز بالصورة الصحيحة. لديه طموحات كثيرة ويتطلع إلى تحقيقها تدريجيا ويحلم بالوصول إلى مركز وظيفي مرموق، وبتفاؤل وإخلاص يؤكد أنه لا يزال في بداية مشواره مع الحياة، ولكن أحلامه تزداد يوما بعد يوم.

كيف يعرف حمد نفسه؟

أنا حمد علي محمد الحمادي، العمر 28 سنة، خريج كلية التقنية في أبوظبي وحاصل على دبلوم إدارة أعمال تجارية، وكان تخرجي في العام 2001، وأعمل حاليا في شركة أدنوك للتوزيع، وهي تعتبر الوظيفة الأولى التي استهوتني منذ البداية لغاية الآن.

لماذا اخترت التخصص في إدارة الأعمال التجارية؟

كنت في البداية أرغب في دراسة الموارد البشرية بشكل عام، إلا أن هذا التخصص غير متاح في كليات التقنية آنذاك، فقررت التخصص بدراسة إدارة الأعمال التجارية التي يدخل بها مجال الموارد البشرية أيضا، والتي انطلقت كذلك من رغبة الوالد ودعمه وتشجيعه بمواصلة الدراسة في هذا المجال الجميل.

من الذي شجعك على دراسة هذا التخصص؟

انطلقت من نفسي، إلا أنها جاءت متماشية ومنسجمة مع رغبة الوالد ؟ حفظه الله - الذي أشار علي بدراسة هذا المجال كونه مجالاً واسعاً وشاملاً ومفتوحاً على مجالات أخرى مرتبطه به، كما أنه في الوقت ذاته له مستقبل باهر ويساهم على إبراز شخصية الفرد ومقدرته على العمل والعطاء.

كيف كان مشوارك الوظيفي بعد التخرج؟ وهل واجهت صعوبات في بداياتك الوظيفية؟

في البداية واجهت بعض الصعوبات، ولكن بالمثابرة والعمل على معرفة أساسيات العمل وبتشجيع من مدرائي المباشرين والموظفين الموجودين في القسم وحثي على المتابعة وإعطائي الحافز للتقدم والتعلم، إلى جانب متابعتي بالدورات التدريبية الداخلية في الشركة والاستفسار عن كل ما يعوقني في العمل ومراجعتي المعلومات بشكل مستمر تمكنت من الوصول إلى معرفة كل ما كان خافيا علي.

ما طبيعة عملك في شركة أدنوك؟

أعمل كمساعد إداري أو ما يسمى بسكرتير إدارة تنفيذي، حيث أهتم بالتنظيم والتنسيق على الاتصالات والإدارة وبجميع الأمور والمشكلات التي يمكن التعرض لها.

كيف كان الفرق بين الدراسة النظرية والعملي؟

الفرق كبير جدا ولا يمكن مقارنته، فالدراسة علمتني فقط الأمور الأساسية «الأساسيات» التي تساعدني على فهم عدة مهام قد أتعامل معها والتي قد تختلف من موقع عمل وآخر، لكن في التطبيق العملي تأتي الممارسة التي تختلف تماما عن روح الدراسة.

ما هواياتك؟

أعشق كرة القدم والسفر، ولكن أبرز هواياتي صيد الصقور والتي تنبع أساسا من عاداتنا وتقاليدنا الشعبية الأصيلة، حيث في ممارستي لها تمنحني إحساساً فريدا ومتميزا، لما تحمله بين طياتها الكثير من الأصالة والشموخ والعزة.

ما تطلعاتك المستقبلية؟

أحاول أن ابتكر أعمالا لم تكن موجودة في الوظيفة، فيما أحاول أيضا أن أحلق عاليا من خلال تكملتي للدراسات العليا وتطوير خبرتي العملية، فلا زالت في بداية مشواري مع الحياة وأحلامي تزداد يوما بعد يوم. وكل ذلك يمكني من الصعود على سلم النجاح والتدرج الوظيفي والوصول إلى مركز مرموق، وحلمي هو أن أصل إلى منصب المدير العام.

ناهد مبارك