نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي قوله إن طهران طالبت فرنسا بتغيير سياساتها والتوقف عن اتباع خطى الولايات المتحدة، فيما وصف عضو مجلس الخبراء الإيراني أحمد خاتمي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما ب«المبتدئ» وأنه يلجأ إلى تكتيكات أميركية قديمة «للخداع والاحتيال».

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية منوشهر متقي قوله في تصريحات أدلى بها في روسيا البيضاء أنه «سيكون من الأفضل لفرنسا أن تصحح السياسات الخاطئة التي كانت تنتهجها»، وأضاف أن «سمعة فرنسا تضررت بشدة بسبب اتباعها لسياسات واشنطن»، وأن «مواقف إيران وفرنسا تختلف في بعض القضايا مثل مسألة النظام الصهيوني».

ويأتي هذا الموقف بعد خلاف مع باريس بشأن تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن عدم إمكانية مصافحته الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لقوله إن إسرائيل يجب أن تمحى من على الخريطة. وذكرت وكالة «الطلبة الإيرانية» أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير دعا متقي لحضور مؤتمر في باريس عن أفغانستان، وانه يعتزم الذهاب «خلال يوم أو يومين».

على صعيد آخر، قال رجل الدين الإيراني الكبير وعضو مجلس الخبراء احمد خاتمي، إن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مبتدئ ويلجأ إلى تكتيكات أميركية قديمة «للخداع والاحتيال»، مبرزاً تشكك طهران في احتمالات حدوث تغيير في السياسة الأميركية.

وقال خاتمي في خطبة الجمعة التي نقلتها الإذاعة الإيرانية إن أوباما قال مؤخراً إن «تطوير أسلحة نووية في إيران غير مقبول كما أن تأييد إيران لمنظمات إرهابية مثل حزب الله في لبنان غير مقبول، وأود القول إن هذه التصريحات هي لشخص بلا خبرة مبتدئ، وصل لتوه إلى السلطة ويرتحل في عالم الأفكار والخيالات، سياسة الخداع والاحتيال أداة شوهت سمعة كل الرؤساء الأميركيين».

كما دافع خاتمي بشدة عن دعم الجمهورية الإسلامية لحزب الله اللبناني، وقال: «نقولها بصراحة، سندافع بفخر عن مقاومة حزب الله اللبناني وقائده الشجاع حسن نصرالله»، وأضاف أن «هؤلاء ليسوا إرهابيين ما داموا يدافعون عن شرفهم واستقلالهم».