ألمح الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، إلى أن بغداد تدرس الإبقاء على قوات أميركية في العراق لمدة 10 سنوات، ضمن اتفاقية أمنية جديدة، بعدما أثارت عملية مطعم كركوك الشكوك بشأن جهوزية الجيش العراقي لتولي الملف الأمني بالكامل خلال ثلاثة أعوام، في وقت أشادت واشنطن للمرة الأولى بالدور الإيراني الايجابي في استقرار الأوضاع الأمنية في العراق.
وقال الدباغ المتواجد في واشنطن منذ أيام إن «العراق سيحتاج إلى وجود قوات أميركية للمساعدة في بناء قواته العسكرية لفترة تتجاوز السنوات الثلاث التي تم الاتفاق عليها كموعد انسحاب نهائي للجنود الأميركيين»، موضحاً أن «شروط أي تمديد لوجود قوات أميركية سيتم التفاوض عليه بين الحكومتين العراقية والأميركية».
وأكد الدباغ خلال تصريحات في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» على أن «الجيش العراقي لن يبنى في ثلاثة أعوام. نحتاج حقاً إلى سنوات أخرى كثيرة. قد تصل إلى عشر سنوات». وفي تطور لافت، أشاد مسؤول برنامج إزالة العبوات الناسفة في «البنتاغون» الجنرال توماس ميتز، بالدور الإيراني في تثبيت الاستقرار الأمني نسبياً في العراق.
وأوضح ميتز أن «تراجع عدد العبوات الخارقة للدروع الإيرانية الصنع في العراق خلال الأشهر الأخيرة، ربما يعود إلى أن أحداً في الجانب الشيعي المرتبط بإيران، اتخذ قراراً بخفض عددها أو أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني عمد إلى تقليص إمداد الميليشيات الشيعية بهذا النوع من السلاح».