أكد المهندس إبراهيم الخميري مدير إدارة تصميم المباني بوزارة الأشغال العامة أن تصميم المشاريع المتعددة التي تخص الوزارات والمؤسسات الاتحادية تقوم بها الإدارة بأشكال مختلفة ومتنوعة، مشيرا إلى أن هذه التصاميم تجمع ما بين الطراز المعماري الحديث والطراز المعماري التراثي القديم.

وقال إن الوزارة بدأت في تنفيذ مستشفى الشيخ خليفة في رأس الخيمة على الطراز الحديث بقيمة 550 مليون درهم وتضم العديد من الأقسام كقسم القلب وقسم الحوادث وقسم الأمراض السرطانية، إضافة إلى عيادات مساعدة. وأوضح أن من ضمن الوزارات التي ترسل بطلباتها إلى وزارة الأشغال لتنفيذها هي وزارات الصحة والتربية والداخلية والعدل والثقافة والشباب وتنمية المجتمع والبيئة والمياه وغيرها لتنفيذ مقراتها ومباني الخدمات التابعة لها من خلال إدارات وزارة الأشغال .

وخاصة إدارة تصميم المباني التي تقوم بدورها في دراسة الأعمال وتقديم التصميم المناسب لها، وقال إن إدارة تصميم المباني تتكون من قسم التصميم المعماري وقسم الميكانيك والكهرباء وقسم التصميم الهندسي.

وأوضح أن هناك العديد من الاشتراطات لمواد البناء المستخدمة سواء كانت مواد مستوردة أو محلية وتشمل هذه الاشتراطات: أن تكون هذه المواد ذات جودة عالية ومطابقة للمواصفات العالمية ومناسبة للعوامل الجوية، ومشيرا إلى أن الوزارة بدأت تطبق نظام العمارة الخضراء في جميع المشاريع التي تنفذها وتقوم بها والتي توفر الطاقة من جميع النواحي.

وقال إن بعض الجهات تطلب من إدارة التصميم أن يكون مبناها أو مقرها على الطراز الحديث وأخرى تريد أن يكون على الطراز المعماري التراثي المحلي، حيث تختلف طرز المبنى الواحد من إمارة إلى أخرى.

وأضاف: إذا كان المشروع المنفذ في إمارة دبي فإنه يغلب عليه الطابع الحديث، وأما إذا كان سينفذ في إحدى المناطق النائية فيغلب عليه الطابع المحلي التراثي أي يكون مطابقا للبيئة التي ينفذ فيها.

وقال إن أي وزارة تطلب تصميما معينا يجب أن تتحقق الأشغال من مطابقته للمنطقة التي سيقام فيها ومتماشيا مع بيئتها، وهناك التزام من الوزارة بتلبية احتياجات الوزارات الاتحادية في تصميم مبانيها، مشيرا إلى أن معظم الاشتراطات التي يتم تطبيقها على المشاريع المنفذة في إمارة الشارقة هي الطراز الإسلامي.

وقال إن هناك خمسة نماذج مختلفة للمساكن التي تنفذ لصالح المواطنين، إلا أنه طلب من الإدارة تصميما لمبنى تضم عائلة معظمها من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتم التصميم والتنفيذ لمثل هذه المباني بطريقة تسهل من حركتهم وقضاء احتياجاتهم وبدون صعوبات.

وأضاف أنه تم تنفيذ مكاتب لوزارة العمل ومراكز للمسنين تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية، ومشاريع سجون في عجمان ورأس الخيمة والشارقة، مضيفا إن تصاميم السجون تختلف حسب مساحتها والعدد الذي ستستوعبه ويشترط فيها الحماية والأمان ولذا فإن لها طريقة خاصة في التصميم.

كما أن هناك خصوصية في تنفيذ سجون النساء واختلافها عن تنفيذ سجون الرجال. وقال إنه من هذا العام بدأنا في تطوير مشاريع مدارس وزارة التربية والتعليم، حيث ستختلف كليا عن المدارس القديمة، وهو تطوير يشمل جميع النواحي وبالتنسيق مع أحد المكاتب الاستشارية، موضحا أن التطوير سيشمل الشكل الخارجي والتصميم الداخلي والخدمات طبقا للخطة الاستراتيجية للدولة.

دبي ـ السيد الطنطاوي