أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للعوم الطبية فوز قسم الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مستشفى راشد بجائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي نظرا للخدمات المميزة التي قدمها منذ تأسيسه منذ أكثر من 30 عاماً.

وأوضح معاليه أن القسم يوفر الكثير من الخدمات العلاجية للمرضى بما في ذلك المعالجة المهنية، والمعالجة الطبيعية، والتحكم في الألم وإعادة التأهيل، حيث يتم استخدام إجراءات تشخيصية متنوعة لتأكيد التشخيص للعديد من المرضى الذين استفادوا من خدمات العلاج الطبيعي لعلاج أمراض الإعاقة أو إعادة التأهيل لفترة ما بعد العمليات الجراحية، ومثال ذلك استئصال الأطراف. كما يقدم القسم خدمات تجهيز الأطراف الصناعية وتوفير احتياجات المرضى مما يمكنهم من المشي مرة أُخرى مع توفير التدريب المناسب. وأعلن معالي حميد القطامي ايضا أسماء الفائزين بجوائز دولة الإمارات للشخصيات الطبية المتميزة .

حيث فاز بها هذا العام محمد إبراهيم عبيد الله المعروف بخدمة المجال الصحي في الدولة من خلال بناء مركز النخيل الطبي في إمارة رأس الخيمة عام 1997 ومستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله والذي يحتوي على 16 عيادة خارجية وأقسام الأشعة والمختبرات. بإلاضافة إلى قسم للطوارئ لاستقبال أكبر عدد ممكن من المرضى أما الأقسام الداخلية في المستشفى فتحتوي على 128 سريرا مقسمة على الأقسام التالية قسم العناية المركزة وقسم الكلى وقسم القلب والمناظير بإلاضافة إلى كافة الخدمات الفنية المساندة، والذي كان له الأثر الكبير في تطور مستوى الخدمات الطبية في إمارة رأس الخيمة. كما فازت الدكتورة لحاظ الغزالي من كلية العلوم الصحية في جامعة الإمارات أيضا بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة، حيث قامت بتأسيس مركز أبحاث وخدمات جينية في الدولة، يوفر الاستشارات الجينية، والتوعية والدعم للعائلات المصابة بأمراض جينية.

وقد مُنِحَت الدكتورة الغزالي عدداً من الامتيازات والجوائز، وكان آخرها جائزة لوريال-يونسكو للنساء في العلوم في أفريقيا والدول العربية لعام 2008. ونفذّت الدكتورة الغزالي العديد من مشاريع الأبحاث بصورة مستقلة في وزارة الصحة، وجامعة الإمارات. وبعض منها لا يزال قيد التنفيذ حتى الآن. كما نفذت أيضاً عدداً من المشاريع المشتركة في علم الجينات في أكثر من 14 دولة في علم الجينات، ولديها سجل يشمل أكثر من 73 محاضرة وندوة في مؤتمرات علمية إقليمية وعالمية. كما فاز الدكتور عبد الغني محمد حبيب أيضا بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة وقد تخرج من كلية الطب بجامعة القاهرة في يونيو عام 1970 وفور انتهائه من سنة الامتياز عاد إلى دبي وعين مباشرة في مستشفى آل مكتوم بوظيفة طبيب مقيم أول، ومن ثم انتقل إلى مستشفى راشد بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي في بداية افتتاحه.

وخلال فترة عمله في المستشفى أظهر براعةً في العمليات الجراحية تحت إشراف كبار الجراحين آن ذاك بدائرة الصحة والخدمات الطبية. وبحلول عام 1974 كان من الجراحين الذين يشهد لهم بالبراعة، حيث أجرى العديد من العمليات الجراحية الكبيرة بشكل رئيسي ومستقل.

وفاز الدكتور سالم عبد الله المحمود أخصائي العلاج بالإبر الصينية أيضا بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة في دورتها الخامسة حيث بدأ الدكتور سالم حياته العملية كطبيب ممارس في المستشفى الأميري بالكويت عام 1970. وبعد عامين ونصف، عاد الى أرض الوطن والتحق بوزارة الصحة حيث عُين مديرالادارة الطب الوقائي. وفي عام 1974 عُين وكيلا لوزارة الصحة.

في نهاية عام 1975, استقال من وزارة الصحة وسافر الى الصين لدراسة الطب الصيني حيث تخصص في مجال العلاج بالابر الصينية. وبعد أن انهى دراسته، ثم عاد الى أرض الوطن حيث افتتح أول عيادة تخصصية للعلاج بالابر الصينية في الدولة وذلك في يناير عام 1977.

عين الدكتور سالم عبد الله المحمود عضوا في المجلس الوطني في الفترة الواقعة بين عامي 1981 و1985، وخلال تلك الفترة مثل الدولة في عددٍ من المؤتمرات الدولية. وأعلن معالي حميد القطامي فوز الدكتور عبد الرحمن الذياب من المملكة العربية السعودية بجائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة الإمارات الطبية تحت عنوان «الكشف عن سرطان البنكرياس عن طريق التوهّج المتوطّن في مكوّنات الدم - تقرير مبدئي» .

ووجه معالي حميد القطامي نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة ونيابة عن مجلس الأمناء التهاني لكافة الفائزين بالجائزة بفروعها المختلفة هذا العام معربا عن أمله في أن يواصل جميع من فازوا بالجائزة وزملائهم ممن لم يحالفهم الحظ مجهوداتهم المخلصة لرفع المعاناة عن الملايين من البشر ممن يعانون من مختلف أنواع الأمراض .