شهد الصومال تطورات سياسية وعسكرية على أكثر من جبهة، ففي الأمم المتحدة تدور المداولات حيال مشروع قرار أميركي يتعلق بحفظ استقرار الصومال والتصدي لخطر القرصنة في ظل رغبة من الولايات المتحدة لإطلاق يدها عسكرياً داخل الأراضي الصومالية.. فيما كانت الصورة ضبابية بشأن مستقبل بقاء قوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، وسط تضارب تصريحات بين اثيوبيا وأوغندا حيال انسحابها مع تفاقم الاشتباكات بين أجنحة المعارضة.

وقال دبلوماسي أميركي كبير، طالب عدم كشف هويته، إن مجلس الأمن سيجتمع الثلاثاء المقبل لمناقشة مشروع القرار الخاص بمواجهة القرصنة، والذي تفيد المعلومات المتوافرة بأن الولايات المتحدة تريد الحصول على تفويض من المنظمة الدولية للدول التي ستلاحق القراصنة قبالة الساحل الصومالي يسمح لهذه الدول بأن تشن مطاردات «على البر» في الصومال بما في ذلك مجاله الجوي.

وفي السياق، أبدى رئيس الأركان الأميركي الأميرال مايكل مولن قلقه الشديد من احتمال لجوء إرهابيين إلى الصومال واليمن. وفيما ثار التضارب بشأن انسحاب قوات حفظ السلام في الصومال التابعة للاتحاد الإفريقي في أعقاب تصريحات لرئيس وزراء اثيوبيا مليس زيناوي.

قال فيها إن أوغندا وبوروندي (الوحيدتين اللتين أرسلتا قوات إلى الصومال) طلبتا من القوات الاثيوبية التي تعتزم الانسحاب من العاصمة الصومالية بحلول نهاية العام مساعدتها على الانسحاب، لكن أوغندا نفت بشكل قاطع رغبتها في الانسحاب.

(التفاصيل في عالم واحد)