لقي ما لا يقل عن 55 عراقياً مصرعهم وأصيب نحو 93 آخرون أمس، بتفجير انتحاري استهدف مطعماً مكتظاً بالعائلات والأطفال شمال مدينة كركوك، لينتهي عيد الأضحى على العراقيين بلون الدم بعد فترة هدوء استمرت نحو أسبوع.
وتضاربت تصريحات وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين بشأن طريقة التفجير، فبينما أكدت مصادر في وزارة الدفاع وقوع الهجوم بتفجير شخص يرتدي حزاماً ناسفاً لنفسه داخل مطعم في كركوك، أكد بيان للداخلية أن الهجوم وقع بتفجير سيارة ملغومة استهدفت رئيس المجلس البلدي لقضاء الحويجة وعدداً من عناصر قوات الإسناد «الصحوات».
وأعلن معاون قائد شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف، أن حصيلة تفجير مطعم (عبدالله) على الطريق بين كركوك وأربيل بلغت 55 قتيلاً وإصابة 93 آخرين بجروح بعضهم في حال الخطر. وقال أحد الشهود إن المطعم الذي ترتاده عائلات كرد وتركمان ومسيحيين، إن «انتحارياً دخل الجناح المخصص للعائلات وفجر نفسه وسطها».
(التفاصيل في عالم واحد)
