أكد عبد الله علي المنسق العام للجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي أن ما يزيد على 280 شخصا يقومون بخدمة حجاج بيت الله الحرام القادمين إلى مطار دبي الدولي عبر المبنى رقم واحد والمبنى رقم 3، مشيراً إلى أن عدد المتطوعين من خارج المطار بلغ 38 شخصا.
واستقبل مطار دبي الدولي أمس الخميس 15 رحلة جوية تابعة لطيران الإمارات والخطوط الجوية السعودية على متنها أكثر من ستة آلاف حاج، أدوا مناسك الحج وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال عبد الله علي إننا ركزنا في هذا العام على خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى حيث يحظون بمعاملة خاصة من قبل فريق الجوازات لإنهاء معاملاتهم وحتى وزن الأمتعة، ومشيرا إلى أنه يوجد مستشفى متنقل مع فريق طبي مكون من طبيب وممرضين لإسعاف المرضى وسيارة إسعاف مجهزة، وتوفير سيارات لهم وبالتعاون مع مؤسسة دبي للمواصلات.
وأشار إلى أن اللجنة بدأت استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام من كافة الجوانب، وقال إن جميع الإدارات العاملة في المطار استعدت لاستقبال الحجاج بدءا من بوابات الطائرات وحتى الخروج من المبنى رقم واحد والمبنى رقم 3.
وأضاف أن هناك فريقا نسائيا يقوم باستقبال النساء وتقديم الهدايا والورود والحلوى لهن، وفريقا آخر لاستقبال الرجال، ومؤكدا على تعاون جميع الإدارات العاملة في المطار من الجوازات وشرطة وجمارك المطار والإسعاف الموحد من أجل تقديم كافة الخدمات للحجاج القادمين.
وقال النقيب وليد أحمد سعيد مدير جوازات مبنى واحد ورئيس فريق تساهيل إن ما يقرب من 25 موظفا من الجوازات تم توزيعهم على المبنى رقم واحد والمبنى رقم 3 لخدمة جميع الحجاج الذين يصلون عبر مطار دبي الدولي وبتوجيهات من اللواء محمد أحمد المري مدير الجنسية والإقامة وتعليمات العقيد صلاح بن سلوم مساعد المدير لشؤون قطاع المنافذ الجوية والبرية، ومشيرا إلى أن فريق تساهيل يشارك مشاركة فعالة في استقبال الحجاج وتقديم جميع الخدمات لهم.
وفي لقاء مع الحجاج القادمين قالت الحاجة المواطنة أم عبد الله من الفجيرة إن الحج هذا العام كان أكثر تنظيما من ذي قبل، حيث سبق لي أداء الفريضة منذ أربع سنوات فقط. وأشارت إلى أن أهم ما يميز هذا العام هو قدرة الحملة على التعامل مع الأمور الطارئة والمشاكل التي قد تحدث لظروف خارجة عن الإرادة.
فمثلا عندما تأخر بعض الحجاج في طواف الوداع وفرت الحملة سيارات خاصة لنقلهم بسرعة منعا للتخلف عن الطائرة. وذكر الحاج محمد راشد الجماح وجود بعض الصعوبات التي وصفها بالبسيطة، مشيرا إلى أن بعد المسافة في مكة بين الفندق ورمي الجمرات، وتأخر الحافلات للانتقال من وإلى رمي الجمرات، ولذلك قطعنا مسافة نحو 12 كيلو مشيا.
أما الحاج محمد الهاشمي، فقال إنه تمتع بأسبوعين من العبادة الخاشعة على الرغم من تأخر رحلة العودة قرابة 10 ساعات عن موعدها نظرا لصغر حجم الطائرة التي قدمها الطيران السعودي، وكثرة عدد الحجاج، حيث اضطر مع آخرين للانتظار من الساعة الثانية صباحا إلى الساعة 12 ظهرا.
وذكر محمد أن الحافلات المعدة لنقل الحجيج من وإلى مشعر منى بخاصة كانت تتأخر من موعد انطلاقها قرابة 8 ساعات، وكانوا يضطرون للانتظار في الطرقات من الساعة الثالثة صباحا إلى 11 صباحا. وأشاد محمد بتواصل بعثة الحج الرسمية بالحملات من خلال أرقام معلنة، وعن طريق زيارات منتظمة لجميع الحملات، تتقصى من خلالها أخبار الحجيج، وتسعى لحل مشكلهم بشكل دؤوب.
ونوه محمد إلى أنه ورفاقه قد ضلوا طريق العودة ذات مرة إلى مساكنهم في مكة في طريق العودة من منى، فكان أن اتصل بالبعثة بأحد أرقام هواتف البعثة التي سريعا ما لبت النداء، ونقلتهم إلى مكان سكنهم.
وأشارت الحاجة نورا سعيد التي قامت بأداء فريضة الحج لثالث مرة، أنها تشعر بسعادة غامرة لأدائها هذه الفريضة الغالية على كل مسلم، وقالت إنني أشعر الآن أنني أتممت فرائض الإسلام كاملة، ولطالما دعوت الله أن أعود إلى الديار المقدسة مرات ومرات.
وقالت إن بعثة الحج الرسمية هذا العام كانت على قدم وساق، وكانت تهب لمساعدة وتوجيه الحجيج وحل مشاكلهم بشكل أكثر فاعلية من ذي قبل وأضافت أن أفراد البعثة كانوا على تواصل دائم بهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي
