تفيد رواية رسمية جديدة لأجهزة المخابرات الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تتجسس بشكل روتيني على إسرائيل لمحاولة جمع معلومات بشأن ترسانتها النووية ومداولات حكومية سرية.

وطبقا لما يطلق عليه: «عمل متميز نظرة داخلية على 60 عاما للمخابرات الإسرائيلية» تستخدم أجهزة مخابرات أميركية تكنولوجيات مثل التجسس الالكتروني وموظفين مدربين من السفارة الأميركية في تل أبيب «لجمع معلومات مخابرات منهجية».

ويقول الكتاب إن الولايات المتحدة «تتحرى الإمكانيات غير التقليدية الإسرائيلية وما يجري داخل مجموعات اتخاذ القرار».