كشفت مصادر أن القوات البريطانية ستسحب جميع قواتها من العراق بحلول يونيو المقبل، في وقت عرضت بغداد إقامة تجمع إقليمي على غرار الاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن التجمع الحالي لدول جوار العراق ليس مفيداً.

وقالت «ذي غارديان» نقلاً عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع إن «لندن ستبدأ سحب الكتيبة البريطانية في مارس، وإن آخر الجنود سيغادرون في يونيو مدينة البصرة في جنوب العراق التي تنتشر القوات البريطانية في محيطها» لتحل محلهم القوات الأميركية .

وذكرت صحف عدة أن « بين 300 إلى 400 موظف بريطاني سيبقون في العراق بناء على طلب العراقيين»، للمساعدة على إقامة معاهد لتأهيل الضباط وتدريب البحرية العراقية. إلى ذلك اقترح الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إنشاء تكتل تجاري وأمني على غرار الاتحاد الأوروبي مع جوار العراق.

وكشف الدباغ عن الخطة في كلمة ألقاها في معهد السلام الأميركي في واشنطن وقال إن «العراق مستعد الآن لأداء دور إقليمي أكثر حزماً»، موضحاً أنه «حان الوقت للعراق وأيضا لشركائه أن يفكروا في حقبة جديدة بشأن دور العراق في المنطقة بعد خمس سنوات صعبة».

وقال الدباغ إن «مجموعة دول الجوار التي أنشئت للمساعدة على تحقيق استقرار البلاد بعد الغزو الأميركي عام 2003 لم تعد مفيدة»، واقترح إنشاء ما سماه «الشراكة الاقتصادية الإقليمية» التي تتصور أن يكون العراق في قلب تكتل يضم السعودية وإيران والكويت والأردن وسوريا وتركيا، وربما دولا خليجية أخرى في وقت لاحق.

(التفاصيل في عالم واحد)