دقت إسرائيل أمس طبول الحرب مع قطاع غزة، ودعت سكانه إلى تجهيز الملاجئ، مرجحة صداما عسكريا مع العرب «قد تستخدم فيه أسلحة غير تقليدية» . وتوعد وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت، سكان قطاع غزة بعملية عسكرية واسعة ودعاهم إلى تجهيز الملاجئ.
وأضاف: «يجب علينا العمل في غزة والتوقف عن سحب أقدامنا خلفنا والهجوم بدل الاكتفاء بتحصين البلدات والقرى القريبة من حدود غزة». من ناحيته قال زعيم حزب «شاس» المتطرف ايلي يشاي انه «يجب التحرك هجوميا ضد قادة حماس» داعيا إلى «مواصلة حصار غزة وإلحاق الضرر بالكهرباء والغاز والبنية التحتية للمياه».
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع اجتماع طارئ عقده أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك لبحث احتمال تشديد السياسة الإسرائيلية حيال غزة.
إلى ذلك حذر رؤساء الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية من طمس الخطوط الفاصلة بين الجيوش العربية، وما وصفوه ب«التنظيمات الإرهابية»، مؤكدين ضرورة إقدام إسرائيل على تطوير قدراتها المخابراتية والتقنية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها.
ورأى رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين أن «الصدام العسكري ما زال محتملاً لكنه قد يحمل طابعا مغايرا ربما إلى حد استخدام الأسلحة غير التقليدية». في موازاة ذلك أكدت حركة «حماس» بأن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتشديد الحصار على غزة مع تزايد المؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية تبشر باندلاع انتفاضة جديدة وتجديد جذوة المقاومة.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
(التفاصيل في عالم واحد)
