تواصل جمعية الشارقة الخيرية نشاطات توزيع لحوم الأضاحي داخل الدولة في مختلف أفرعها ومكاتبها المنتشرة في كل المناطق التابعة لإمارة الشارقة سواء في مدينة الشارقة عبر أكثر من منفذ من خلال مكاتبها أو في فروع المنطقة الوسطى في الذيد والمدام أو أفرع المنطقة الشرقية بخورفكان وكلباء ودبا الحصن.

كما استمرت عملية ذبح وتوزيع لحوم الأضاحي التي تنفذه الجمعية خارج الدولة بأكثر من 36 دولة مستفيدة موزعة في مختلف قارات العالم وقد استفاد من توزيع لحوم الأضاحي طبقاً للأرقام الواردة من غرفة العمليات التي شكلتها الجمعية لمتابعة تنفيذ الأضاحي بالداخل والخارج حوالي 28 ألف أسرة.

وقال عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجان المساعدات والموكل له رئاسة حملة الأضاحي ان الجمعية استمرت على مدار الأيام الثلاثة الأولى لعيد الأضحى المبارك في توزيع لحوم الأضاحي بعد الانتهاء من ذبحها حيث تم الانتهاء من ذبح كل الأضاحي التي قررها مجلس إدارة الجمعية داخل الدولة .

والتي بلغ عددها 2000 أضحية مساء أول أيام العيد تم ذبحها في العديد من المقاصف القريبة من المناطق التي توجد بها أفرع جمعية الشارقة الخيرية، كما تم الانتهاء من عمليات ذبح الأضاحي خارج الدولة في حوالي 36 دولة منتشرة في كل قارات العالم على مدار أول يومين من العيد المبارك.

وقد بلغ عدد الأضاحي التي تم تنفيذها خارج الدولة 5000 أضحية هذا وبلغت تكلفة ميزانية تنفيذ مشروع الأضاحي داخل الدولة وخارجها حوالي 3 ملايين درهم منها حوالي مليون درهم داخل الدولة ومليوني درهم خصصت لتنفيذ مشروع الأضاحي خارج الدولة.

ومن جانبه قال محمد حمدان الزري عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس قسم المشاريع والإغاثة ان الجمعية استطاعت هذا العام أن تصل بلحوم الأضاحي لأكثر من 36 دولة وقد ساعد إدارة الجمعية في ذلك التنسيق المثمر مع مختلف الجهات المسؤولة بالدولة وفي مقدمتها وزارة الخارجية وسفارات الدولة في كل هذه الدول .

وقد تنوعت الدول المختارة من قبل مجلس إدارة الجمعية في معظم قارات العالم في إطار استراتيجيتها الخاصة بمد جسور التعاون والعطاء مع كافة الشعوب الشقيقة والصديقة وخصوصاً تلك التي تعاني من وطأة الظروف وشظف العيش والحرص على أن تصل لحوم الأضاحي للفقراء في هذه الدول بكل مناطقها النائية التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة وللمشردين في العراء دون مأوى أو غذاء والتواجد وسط هذه الفئات لتقديم يد العون والمساعدة لهم.

الشارقة ـ «البيان»