طالب عدد كبير من أهالي الفجيرة بإقامة منشآت تنعش سياحة العائلات وبتحويل الرقع الطبيعية على سواحل الفجيرة إلى أماكن خضراء نظيفة مظللة ومزودة بالألعاب لتشكل مرتع رئيسي للتخييم بعيدا عن غلاء الفنادق.

وأكدوا أن الفجيرة من أجمل الإمارات من حيث مظاهر الطبيعة الخلابة التي يجب أن تستغل لجذب السياح، مشيرين إلى أنها بالدرجة الأولى عند الزائرين مقصد سياحي طبيعي جدير بالتخييم، لكن التخييم في حد ذاته عملية تحتاج إلى أكثر من مجرد أشجار طبيعية ذات ظلال.

وكشف استطلاع أجرته «البيان» عن حاجة الإمارة لتوسع دائرة الاهتمام بسياحة الأسر، فقد تحولت زيارة بعض الأسر هذا العام سواء القادمين من إمارات أخرى أو دول مجاورة إلى مجرد رحلة على الطريق تخللها بعض الاستراحات.

ووجد البعض الأخر نهاية لرحلته بالجلوس تحت ظل شجرة لتناول وجبة تم إعدادها في الهواء الطلق، ليغادروا بعد ذلك بسرعة لعدم توفر الحمامات العامة وألعاب للأطفال وأماكن أمنه معدة لتخييم تسهل الرحلة وتزيد من متعتها.

وأشارت عائلة خالد الزحمي من إمارة عجمان إلى أن الفجيرة تشكل وجهتهم الدائمة في ثاني أيام العيد منذ سنوات طويلة، ولكن ومع ذلك لم يجدوا أي جديد في مرافقها السياحية حيث تظل الطبيعة الجميلة للإمارة هي العنصر الرئيسي الجاذب.

فألعاب الأطفال المنتشرة بين الحدائق العامة والكورنيش لا تستهوي مطالب الأطفال المتجددة في الحصول على المتعة وذلك من خلال ألعاب الإثارة والسرعة والألعاب المسلية التي من المفترض أن تخدم مختلف الأعمار.

ويضيف الزحمي أن كورنيش الفجيرة غالبا ما يشكل وجهتهم الرئيسية إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ يكتظ سنة بعد الأخرى بالسكان والجاليات الآسيوية المقيمة التي جعلت المكان غير مريح للأسر، فأصبح يشكل مقصدا للأفراد والشباب أكثر من العائلات.

وأضاف عبد الله الكعبي من سكان الإمارة إن الألعاب والمرافق الترفيهية الموجودة في المراكز التجارية قليلة العدد والإمكانيات ولا يمكنها أن توفر المتعة الحقيقية للأفراد، كما أنها تعاني دائما من الزحام الشديد يعكر صفو اللعب، ولذلك فلا يتمكن كثير من الأطفال من الاستمتاع بأيام الأعياد المختلفة.

وذكر أبناء أسرة عبد الرحمن من قطر أن الفجيرة لها طبيعة مميزة وشواطئ هادئة خصوصا في منطقة دبا. فجمال الطبيعة لا يمكن تعويضه إذا ما حلت محله مرافق أخرى.

الفجيرة ـ ابتسام الشاعر