استقبل مطار الشارقة الدولي الساعة الثانية والنصف ظهر أمس الرحلة الأولى لعودة الحجاج إلى أراضي الدولة، حيث وصلت رحلة طائرة طيران العربية «ا4419» على متنها 250 راكبا بينهم عدد كبير من مواطني الإمارات الشمالية والمقيمين بها.

واستعد مطار الشارقة الدولي استعدادا جيدا لاستقبال حجاج بيت الله الحرام بعد أداء فريضة الحج، حيث كان في استقبال الحجاج عند سلم الطائرة عبدالله الطنيجي وسالم المحرزي من العلاقات العامة بالمطار، وعدد من المسؤولين في المطار، حيث خصصت ادارة الجنسية والإقامة في المطار عددا من الكاونترات، وذلك لتسهيل قدوم الحجاج وعدم تكدسهم أمام «شباك» ضباط الجوازات.

وأعرب الحجاج الذين وصلوا إلى مطار الشارقة الدولي عن سعادتهم وغبطتهم بالإجراءات التي وفرتها سلطات المطار لهم، منذ وصولهم، نهاية بتوديعهم ، حيث كان في استقبالهم خارج المطار أهلوهم وذووهم يستقبلونهم بالورود، وقد شهدت الساحة الخارجية من صالة الوصول لقطات تمتزج بالفرحة والدموع خلال استقبال الأهالي لأقاربهم عند باب الخروج الرئيسي.

وأشاد أول من دخل صالة الوصول الحاج سليمان علي من الإمارات بالإجراءات الميسرة في مطار جدة، حيث ان الإجراءات تم تخليصها بسرعة فائقة، قائلا: لم نشعر بالتعب في هذه الرحلة، بالرغم من انني من أصحاب الحج السريع.

وأضاف سليمان: شعائر الحج هذا العام كانت ميسرة، بفضل التعديلات والإضافات الجديدة التي نفذتها ادارة خادم الحرمين الشريفين والتي من شأنها تسهيل رحلة الحج على جميع زوار المملكة خلال موسم الحج.

ومن جهته قال الحاج أحمد مسعود من مواطني الدولة: بالرغم من انها المرة الأولى التي أؤدي فيها فريضة الحج إلا انني لم اشعر بأي تعب أو إرهاق، وذلك بسبب الاجراءات اليسيرة، سواء قبل المغادرة، واثناء تأدية الفريضة، ولكن ما ازعجني بالفعل هو الازدحام الشديد داخل الأراضي المقدسة، وتدافع الناس لتأدية فريضة الحج، ولكن عناصر الشرطة السعودية كانت دائمة متواجدة لتقديم العون لما يحتاج.

وأشاد أحمد مسعود بالمسؤولين في مطار الشارقة الذين قاموا بتسهيل كافة الإجراءات وذلك لسرعة انتهاء الحجاج منها حتى يخرج بسلامة الله ليلتقي بأهله وذويه الذين حرصوا على المجيء لاستقباله.

ويرى الحاج عبدالله سالم من إمارة الشارقة أن حج هذا العام كان مختلفا وميسرا وذلك بسبب الاجراءات التي وضعتها حكومة المملكة العربية السعودية والتي من شأنها التيسير على حجاج بيت الله الحرام، من خلال الإضافات التي حدثت وخاصة عند رمي الجمرات، والتي لم نر فيها أية تكدسات أثناء تأدية هذه الشعيرة.

ومن جانبه أكد الحاج علي بن سالم الرشيد من مواطني إمارة الشارقة ومن أصحاب الحج السريع على انه لم يشعر بأية إرهاق أو تعب خلال رحلته السريعة لتأدية فريضة الحج، وعلل ذلك بسهولة الإجراءات سواء داخل مطارات الدولة، او مطارات المملكة العربية السعودية وخلال تأدية الشعائر.

ويتفق معه في ذلك الحاج عبدالله حسن من مواطني إمارة عجمان الذي أشاد أيضا بضباط الجنسية والإقامة في مطار الشارقة الذين حرصوا على توفير كافة التسهيلات للحجاج وذلك من اجل الانتهاء من إجراءات الوصول بسرعة، وايضا توفير سير خاص للحقائب فقط للحجاج مما سهل كثيرا على استلام الحقائب؟

ويشير الحاج مراد عبدالله صالح من مواطني إمارة عجمان إلى أن الإجراءات الميسرة والسهلة سواء في مطاري جده والشارقة لم تشعرنا بأي إرهاق أو تعب، وخاصة في مطار الشارقة حيث ان الإجراءات لم تستغرق وقتا طويلا وكنا خارج المطار.

ومن جانبه أشاد الحاج علي راشد الصغير من مواطني رأس الخيمة بالخدمات التي وفرتها ادارة خادم الحرمين الشريفين لجميع حجاج وزوار بيت الله الحرام، والتي جعلت من حج هذا العام ميسرا دون حوادث او مشاكل.

كما أشاد بالإجراءات التي وفرتها ادارة مطار الشارقة الدولي، التي من شأنها تسهيل الامور على الحجاج بعد عودتهم من فريضة الحج. وتواصل طيران العربية وغيرها من شركات الطيران الأخرى تباعا نقل مزيد من حجاج بيت الله الحرام بعد الانتهاء من شعائر الفريضة الى أراضي الدولة بسلامة الله.

خدمات

أكد حسن عبدالله الذي كان مسؤولا عن إحدى حملات الحج والتي تضمنت حوالي 60 حاجا من أبناء الدولة والمقيمين إلى أنه لم يشتك أحد من الخدمات التي كانت توفرها إدارة الحملة، بالإضافة إلى الخدمات التي كانت توفرها السلطات السعودية خلال تأدية شعائر الحج.

وقال: لقد انتهت رحلتنا في مطار الشارقة والاستقبال بهذه الحفاوة والإجراءات الميسرة التي لم تستغرق سوى دقائق معدودة لأننا في شوق ولهفة لرؤية الأهل والأقارب الذين ينتظروننا خارج المطار.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز