اختار التخصص الذي سيدرسه عن رغبة ومحبة فتفوق في دراسته واستمتع بها محمد زهير كريّم مهندس زراعي في وزارة البيئة ونحال سابق يرى أن مراجعة المزارعين لمراكز الإرشاد ضرورية، وأن تربية النحل يمكن أن تعود على صاحبها بمردود جيد إن توفر لها المرعى والعناية العلمية.
ما طبيعة عملك؟
أعمل مهندساً زراعياً بوزارة البيئة وطبيعة عملي تعني إرشاد المزارعين إلى الطرق الصحيحة في زراعتهم ومتابعة نمو النخيل وتربية النحل وتقديم المشورة الزراعية في إطار توجيهات وزارة البيئة والمياه.
ما الذي دفعك لدراسة تخصص الزراعة؟
إن للبيئة التي عشت فيها الأثر الكبير في اختياري هذا التخصص فوالدي محب للزراعة كما أن البيت العربي الذي عشت فيه طفولتي كان يحتوي على بعض الأشجار والنباتات التي كنت أتعهدها بالعناية والرعاية لذلك اخترت تخصصي عن رغبة ومحبة فاستمتعت بدراستي والحمد لله تفوقت فيها.
كما عرفت فإنه مع كونك مهندساً زراعياً فأنت نحال أيضاً؟
في الحقيقة أنا نحال سابق وقد اشتغلت في تربية النحل مدة طويلة حتى أصبحت تربية النحل إحدى هواياتي وفي وقت من الأوقات كانت هي مهنتي.
عالم النحل مذهل وفي القرآن الكريم سورة كاملة عنه فماذا تحدثنا في ذلك؟
نعم هذا صحيح فقد تعلمت من النحل الصبر والجلد وتحمل المشاق وكذلك الحلم وللنحل صفات جميلة فهو مع أنه لا يخرج منه إلا الطيب فكذلك لا يقف إلا على طيب ولا يمكن أن يقف على خبث .
ما أهمية استعانة المزارع بالمهندس الزراعي؟
إن إشراف المهندس الزراعي على المزارع يزيد من مردودها بسبب النصائح الفنية المباشرة التي يقدمها للمزارعين والاستخدام الأمثل للأدوية الآمنة.
الإقبال على تخصص الزراعة ضعيف وخاصة من الشباب ماذا تقول في ذلك؟
تخصص الزراعة جميل وممتع إن التحق به الطالب وهو محب للزراعة والأمر نفسه ينطبق على أي تخصص فإن كان الإنسان محباً للمجال الذي يدرس به فسيشعر بالمتعة أثناء دراسته لأنه وافق ميوله كما أن تخصص الزراعة يتيح أمام خريجيه الكثير من الفرص الوظيفية لذلك أدعو الشباب إلى التخصص في هذا المجال
زاهر العلي
