بدأت أمس الثلاثاء العملية البحرية الأوروبية في منطقة القرن الإفريقي، للتصدي للقرصنة قبالة الساحل الصومالي، وقال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إنه سيسمح للسفن الحربية الأوروبية بإطلاق النار على القراصنة وإن قواعد العمل فيها ستكون «شديدة جداً»، وإنها «ستتمتع بكل الإجراءات الضرورية لتحقيق التفويض الممنوح لها».

وكان أعضاء الاتحاد الأوروبي اتفقوا ليل الاثنين على شن العملية البحرية الأولى لهذا التكتل المكون من 27 دولة والذي قام حتى الآن ب20 عملية إدارة أزمة. وستبدأ المهمة التي أطلق عليها اسم «أتلانتا» بثلاث سفن حربية: من اليونان وبريطانيا وفرنسا، إلى جانب طائرتي مراقبة بحريتين من فرنسا واسبانيا.

وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إن القوة البحرية ستنضم إليها سفينة رابعة من ألمانيا بعد موافقة متوقعة في منتصف الشهر للبرلمان الألماني على المهمة التي ستتولى بريطانيا القيادة الميدانية لها. إلى ذلك هدد القراصنة الصوماليون الذين يحتجزون منذ سبتمبر سفينة الشحن الأوكرانية «فاينا» بفسخ اتفاق الافراج عنها.