فشل الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أول من أمس، في إعطاء إجابة مباشرة رداً على تساؤل في برنامج حواري تلفزيوني، بشأن ما إذا كان تمكن من الإقلاع عن التدخين. ويجد أوباما نفسه تحت ضغط كبير لترك التدخين، ليشكل قدوة للشعب الأميركي بعد عقدين من ممارسته هذه العادة.

ويذكر أن التدخين في الولايات المتحدة مسؤول عن مقتل شخص من بين كل خمسة أشخاص، فضلاً عن أنه يتكلف عشرات المليارات من الدولارات. وأبلغ مقدم برنامج «في مواجهة الصحافة» توم بروكاو على قناة «إن بي سي» أوباما أنه تجنب الإجابة على سؤال المحاورة باربرا والترز خلال مقابلة مع قناة «إي بي سي» الشهر الماضي.

وسأل بروكاو أوباما بشكل مباشر: «هل تركت التدخين؟»، مشيراً إلى أن ذلك غير مسموح في البيت الأبيض. فعلت ابتسامة واسعة وجه الرئيس المنتخب قبل أن يبدأ الإجابة بالقول «لقد.. ما قلته إن هناك أوقاتا تكسر فيها القاعدة»، ليلتقط المحاور جوابه فوراً ويقاطعه بالقول: «انتظر لحظة، هذا يعني أنك لم تقلع عن التدخين؟».