وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مقابلةٍ مع محطة «إيه بي سي» الأميركية أمس العالم بعد أحداث 11 سبتمبر في بلادها أنه يشبه «12 سبتمبر». وذكرت رايس أنه ومنذ 11 سبتمبر 2001 «بات كل يوم يمر أشبه ب12 سبتمبر، الأمر الذي يستدعي اليقظة في كل لحظة».
وأعربت رئيسة الدبلوماسية الأميركية عن تخوفها من «إعداد الإرهابيين لمؤامرة» ضد الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنه من الممكن لهم أن «يضربوا في أي لحظة». وأكدت أن اعتداءً إرهابياً «يظل من دون شك التهديد الأكبر».
وقللت رايس في الوقت ذاته من أهمية الإخفاق في اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، قائلةً إن التنظيم «لا يعتمد على شخص واحد». وأردفت «لقد تمكنا من رصد الإرهابيين وملاحقهم وقطع إمداداتهم المالية».
من ناحية أخرى اعتبرت رايس أمس في مقابلةٍ مع محطة «فوكس نيوز» الأميركية أن اجتياح العراق «كان مبرراً رغم عدم العثور على أسلحة دمار شامل». وذكرت رايس أن التدخل الأميركي في العراق سينتهي ب«نجاح استراتيجي» للرئيس المنصرف جورج بوش والولايات المتحدة. وأضافت «لقد حلت ديمقراطية فتية متعددة العرقيات في العراق محل ديكتاتور يتحمل مسؤولية حروب ونزاعات» على حد تعبيرها.