حذر خبير اقتصادي بارز من تصاعد احتمالات اضمحلال وربما تلاشي صناعة السيارات الأميركية، التي تواجه حالياً مصاعب مالية صعبة. وقال بروفيسور الاقتصاد في جامعة برينستون والحائز على جائزة نوبل للاقتصاد بول كروجمان، إن قطاع صناعات السيارات الأميركية سيختفي «بفعل القوى الجغرافية».

وأضاف أن «هذه الصناعة لم تعد قادرة على البقاء في ظل الظروف الاقتصادية الحالية». وأوضح كروجمان، وهو أيضا احد كتاب المقالات المخضرمين في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن محاولات الكونغرس لإنقاذ الشركات الثلاث الأكبر لصناعة السيارات في الولايات المتحدة، وهي جنرال موتورز وفورد وكرايسلر، «ليست سوى حلول قصيرة الأمد».

وقال إنها «ناتجة من عقيلة رفض الاعتراف بإخفاق صناعة ضخمة وسط ظروف أزمة اقتصادية». وكان خبير أميركي آخر هو مارك زاندي قال إن مبلغ 34 مليار دولار الذي طلبته الشركات الثلاث لن يكون كافيا لإنقاذها من الانهيار، وأنها قد تحتاج ما بين 75 إلى 125 مليار دولار.

يشار إلى أن كروجمان كان قد حصل على جائزة نوبل، وقيمتها نحو 4,1 مليون دولار أميركي، لبحوثه عن اتجاهات وميول التجارة الدولية. وجاءت تصريحات الخبير الأميركي، في لقاء مع الصحافة في العاصمة السويدية ستوكهولم قبل ثلاثة أيام من احتفال تسليم الجائزة في أكاديمية نوبل.