أفادت صحيفة أميركية أن القوات الجوية الأميركية تستخدم طائرات من دون طيار، تحمل الصواريخ للقيام بمهمات قتل، في الشرق الأوسط وبخاصة العراق وأفغانستان. وذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية أن من بين هذه الطائرات قاذفة «ريبر»، التي تستطيع أن تحمل 14 صاروخاً، أي ضعف قدرة الطائرة التي تسبقها المعروفة باسم «بريداتور».

ووفقا للصحيفة فإن المهمة الأساسية ل«ريبر» هي «الاصطياد والقتل» غير أن طياريها يشغلونها من أماكن آمنة كقاعدة «كريتش» للقوات الجوية القريبة من لاس فيغاس. ومن ثم يمكنهم «تقديم أفضل المعلومات الاستخبارية وقتل الأعداء من دون أن يخاطروا بحياتهم»، كما أن الطائرات التي تغطي أكثر من أربعة آلاف ميل تبعث من منطقة الحرب بالمعلومات الحية إلى القيادة المركزية على مدى 24 ساعة.

ومن جانبه، قال المسؤول في القوات الجوية مايكل بيترسون، إن الطائرات من دون طيار، التي تستخدم في أفغانستان، كانت سابقة لا مثيل لها لافتا إلى إجراء مشاريع حالية لتعزيز قدراتها.

وعن مراقبة تلك الطائرات ذكرت الصحيفة أن ثمة موقعاً سرياً، تمكنت من زيارته شرط عدم الكشف عنه، في منطقة الخليج حيث يعمل الجنود بمركز العمليات والطيران التابع للقيادة المركزية الأميركية «سي ايه او سي» على مراقبة هذه الطائرات التي يشغلها طيارون في الولايات المتحدة.