أعلنت الحكومة العراقية أنها سترسل قريباً طلباً إلى مجلس الأمن الدولي، لرفع الوصاية الدولية المفروضة عليها، بعدما تلقت تطمينات من المندوب الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل بخصوص موافقة مجلس الأمن «مبدئيا» على إخراج العراق من طائلة البند السابع.
وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود، ان الحكومة العراقية سترسل قريبا طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لرفع الوصاية الدولية المفروضة على العراق منذ نحو عقدين. معربا عن أمله:« بأن تتم المصادقة على القرار قبل عطلة أعياد الميلاد».
من ناحية اخرى وفي أول مقابلة له من نوعها منذ انتخابه، رفض الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما التكهن بعدد القوات الأميركية التي ستبقى في العراق بعد العام 2011. وقال لمحطة «إن بي سي» أمس «لا أريد التكهن بعدد القوات التي ستبقى في العراق ولكننا سنحتفظ بقوة عسكرية تضمن سلامة الأميركيين المدنيين والدبلوماسيين وتدرب القوات العراقية».
مشيراً إلى أن إدارته ستقوم «بتقييم العدد المطلوب» في ردٍ على سؤال عن صحة الرقم الذي تداولته وسائل الإعلام الأميركية مؤخراً عن الاحتفاظ بنحو 35 ألف جندي بعد العام 2011.
التفاصيل في عالم واحد