فشل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بإقناع قادة وزعماء دول في أوروبا الشرقية بالتوصل إلى اتفاق يشمل كافة أعضاء الاتحاد الأوروبي على صفقة شاملة بشأن التغير المناخي. وقال رئيس الحكومة البولندي دونالد توسك «إن الاجتماع الذي ضم قادة 9 دول من أوروبا الشرقية وساركوزي الذي يتزعم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لم يؤد إلى أي نتيجة.

مضيفا بأن هناك الكثير من العمل المترتب على الدول الأوروبية قبل القمة المقرر عقدها في 11 ديسمبر الجاري». وأضاف توسك ان «المجتمعين لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدم حتى الآن»، إلا أن ساركوزي قال بعد المحادثات التي جرت في جدانسك شمال بولندا بأنه «واثق من التوصل إلى اتفاق قبل موعد القمة المقبلة في بروكسل».

وكانت بعض دول أوروبا الشرقية قد اعترضت على خفض كبير في نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك لأن تلك البلدان تعتبر ذلك عقابا غير عادل لها بسبب اعتمادها على الفحم كمصدر أساسي للطاقة.

كما يقول قادة تلك الدول إن التخفيضات المطلوب إجراؤها لا تأخذ بالحسبان أيضا مستويات الدخل المحدود لمواطني بلدانهم. يُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يهدف إلى رفع مستوى كفاءة ونجاعة وسائل وآليات حماية البيئة، ومنها زيادة استخدام مصادر الطاقة البديلة بنسبة 20% وذلك بحلول عام 2020.