ذكرت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن السلطات الأمنية المغربية والجزائرية بدأت في بحث صيغٍ قانونية تسمح بترحيل ثلاثة سجناء جزائريين نفذوا عملية تفجير فندق في مراكش العام 1994 أدت إلى إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر إلى بلدهم بقصد «تقريبهم إلى أسرهم».
وتوقعت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن تفضي الترتيبات حول السجناء الثلاثة إلى نقل نحو 10 سجناء جزائريين آخرين في المغرب إلى السجون الجزائرية لقضاء ما تبقى من عقوبتهم. واقدمت السلطات المغربية الأسبوع الماضي على فتح سجن القنيطرة أمام القنصل الجزائري لزيارة هامل مرزوق الذي حكم عليه القضاء المغربي بالإعدام في أعقاب تلك العملية.