الفنان والملحن فايز السعيد، أحد أعضاء اليولة الرئيسيين كان نجم أمسية الميدان الثانية، وقد أدى أغنيتين واحدة وطنية وأخرى عاطفية، وهما «أغلى اسم» كلمات أنور المشيري، وألحان السعيد، و«شاب راسي» كلمات سعود الهاجري وألحانه أيضاً.
السعيد اعتبر أن مشاركته في اليولة بالنسبة له أمر مهم، لكونها بطولة تحمل اسم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وقد تعمد المشاركة هذا اليوم ليقدم أغنيات وطنية تكون جزءاً من احتفال الإمارات بعيدها السابع والثلاثين.وقال إن ثقته في تلحين الأغنية السنوية لليولة تأتي بفعل حبه للعمل أولاً ثم من الخبرة التي يمتلكها في هذا المجال، فالحب يخلق الإبداع دائماً، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بجد لإنجاح بطولة اليولة التي يرعاها سمو ولي عهد دبي، وأغنية اليولة السنوية لا تكتمل إلا بجهود كاتب الكلمات الشاعر سعيد بن مصلح، والملحن فايز السعيد، والمطرب ميحد حمد، أضف إلى ذلك جهود عبدالله حمدان بن دلموك، والأهم توجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان.
وقال إن التركيز في تلحين أغنية اليولة يظل بأن تكون الألحان موزونة إلى حد مطلق، بحيث تتماشى مع إيقاع اليويل، وهو الإيقاع الإماراتي الذي يساير اليويل في حركة اليد مع السلاح ثم الرمي والقفز، وغيرها من مهارات اليولة، مشيراً في السياق ذاته إلى أنه يملك الإيقاع والوزن في أغنيات اليولة بحس اليويل، لكنه لا يستطيع أداء هذا الفن، خصوصاً في رمي السلاح، رغم حبه لليولة من بعيد وطموحه بأن يجربها واقعاً.وفقرة الشاعر تألقت هي الأخرى وطنياً بقصيدتين أبدعهما الشاعر الكبير سيف السعدي، الذي رد على مقدم الأمسية حينما وصفه بالأب، بالقول «أنا ليس أباً، فلا زلت شاباً، ولذا لن أجلس على الكرسي وسألقي الشعر واقفاً»، وقدم أولاً قصيدة أسمها «الإمارات»، وهي بحسب ما قال محاولة متواضعة منه للتعبير عن غبطته بهذه المناسبة السعيدة «عيد الاتحاد».
أما القصيدة الأخرى فهي «عز وعزوة» ومطلعها «أطالع بقلبي وأصافحك بالعين»، وهي مهداة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله»، وكلتا القصيدتان لاقتا قبولاً وتفاعلاً كبيراً من جمهور قلعة الميدان.
الشاعر السعدي، قال في تصريح له، إن مشاركته في بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للعام الثاني على التوالي هي شرف عظيم بالنسبة له، لا سيما في بطولة تراثية جماهيرية من الطراز الأول، مشيراً إلى أن الإمارات بالنسبة له أكبر من الكلمات والقصائد التي تقال بحقه كبلد معطاء إلى أبعد الحدود.


