أكدت الفعاليات والشخصيات القيادية في إمارة رأس الخيمة أن اليوم الوطني هو مناسبة غالية على قلب كل المواطنين وفرصة للتكاتف لإظهار الروح الوطنية الحقيقية للمواطن، وسبيل لتعزيز روابط الأخوة في كافة الإمارات السبع، مجتمعين تحت ألوان علم الدولة مرددين قصيدة عشق الوطن المتأصلة في النشيد الوطني الغالي.
وقال مبارك الشامسي رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة إن السياسية الحكيمة التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الاتحاد والتي خطها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد أسهمت في أن تتبوأ الإمارات مركزًا عالميًا وان تمد جسور التواصل بين مختلف جهات العالم، فخير الاتحاد قد عم مواطني الدولة وفاض ليخرج من الحدود ليصل إلى دول العالم، عبر الجسور التي رسخت من خلال القيادة الرشيدة لزايد ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وأكد رئيس بلدية رأس الخيمة أن إنجازات الاتحاد صبت كلها لتعزيز الأمن للمواطنين من خلال ما قُدِم لهم في كل المجالات التعليمية والسكنية والصحية والبنية التحتية، ومازالت هذه الإنجازات متواصلة بل ومتطورة لتواكب أحدث ما وصلت إليه الخدمات في العالم، بل إن انجازات الدولة أصحبت معيارا عالميا وعلامة فارقة تُميز الدولة والمواطنين على مستوى العالم.
جهد جبار
وأشار عبد الله بالحن الشحي عضو المجلس الوطني من إمارة رأس الخيمة، إلى أن ذكرى العيد الوطني هي مناسبة لاستحضار تاريخ ونهج باني الدولة وصانع نهضتها وكاتب منهج رُقيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي قام بجهد جبار وعمل متواصل من أجل بناء دولة قوية وصلت لتكون نداً للدول المتقدمة في العالم، جاعلا همه توفير الحياة المناسبة لأبناء شعبه ليعيشوا الحياة التي يستحقونها، منطلقًا من رؤية أن المال وجد لخدمة المواطن وعلى هذا الأساس كان العمل على بناء البنية التعليمية والصحية والاجتماعية التي ترتقي بالإنسان بحياته.
وبين بالحن أن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة العيد الوطني ال37، والتي غطى فيها كافة الجوانب المحلية والخارجية لمنهج عمل وسير الدولة، قد عززت الثقة أكثر بتوجه الدولة في مرحلة التمكين هذه.
خاصةً بعد أن دُعِمت بتعديلات في الدستور بما يحقق الفائدة للدولة والمواطنين، إضافةً إلى تأكيد سموه على تعزيز مكونات الهوية في الدولة ولدى المواطنين بطريقة دائمة، وما مظاهر الاحتفالات الضخمة التي نراها اليوم على مستوى الدوائر والمواطنين إلا نتاج العمل المتواصل على تأكيد الهوية والوطنية في نفوس المواطنين.
أيام ذهبية
وأشار على راشد الخنبولي مدير عام مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في رأس الخيمة إلى أن ما نراه من إنجازات دولة الإمارات في ظل الاتحاد، هي ترجمة حرفية لدستور وضع منهجه وأسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، سار عليها بحرفية وإيمان وبعمل دؤوب خليفته في الإخلاص والإيمان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات.
وعبر الخنبولي عن صادق تهانيه لصاحب السمو الشيخ خليفة وإخوانه حكام الدولة بمناسبة مرور ذكرى الاتحاد الغالية ال37، مؤكدا أنهم في هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية سائرون بخطى وثيقة نحو تحقيق الأهداف المرسومة لهم المنبثقة من منهج وإستراتيجية الدولة، التي تعيش أيامها الذهبية تحت مظلة الاتحاد وإنجازاته، خاصةً مع تزامن الحدث مع الأجواء الروحانية الدينية المباركة التي تشع قُبيل أيام من عيد الأضحى المبارك، ما يزيد فرح المواطنين ويعمق ويعزز احتفالاتهم الوطنية والدينية.
وأكد عبدالله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن الأمة العربية بكافة مكوناتها تشارك الإمارات فرحها الوطني، فروابط العروبة المتأصلة في الوطن العربي تَسْتشعِر فرح وآلم أجزاء الأمة التي تنتمي إليها الإمارات، خاصةً وأن انجازات الدولة أصبحت مضرب مثل ومفخرة كل عربي داخل وخارج الدولة.
وأوضح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن المناسبة الوطنية المتمثلة في ذكرى الاتحاد هي مناسبة لتعزيز دروس الوطنية والانتماء التي يجب ان تُرسخ في الشباب والأجيال التي تعيش فرحة الإنجاز الوطني الذي وفر لها سبل الحرية والكرامة والفخر في المعيشة و الهوية المتزامن مع أيام مباركة متمثلة في عيد الأضحى المبارك، ما يُعزِز أجواء الفرح والبركة المتواجدة ويطيلها في الدولة، خاصة مع الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المدارس في سبيل إضفاء أفراح إضافية للوطن والمواطنين والتي نجحت فيها بكل جدارة.
حب الوطن
وبين د. سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة في رأس الخيمة، أن مواطني دولة الإمارات العربية الذين قدموا من مختلف البيئات الصحراوية والبحرية والجبلية قد ارتبطوا بحب هذا الوطن، وجاء الاتحاد على يد باني البيئة الإماراتية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ليتوج هذا الحب ويُعمقَ أواصر الربط وأشكاله، لهذه التركيبة الفاعلة من المواطنين لتصب في قالب مواطن واحد متعدد البيئات والأخلاق والصفات، وهذا سر من أسرار تفوق وتقدم دولة الإمارات العربية.
وأضاف الغيص ان عيد الاتحاد فرصة لخلق إصرار أكبر من قبل المواطنين على مختلف أشكالهم وأعمارهم ومراكزهم، للعمل على المحافظة على كينونة الدولة المستندة على أسس وضعها المغفور له الشيخ زايد، ووفر في سبيل ذلك العناصر التي تقوي الإنسان الإماراتي، لذلك فإن كل مواطن مسؤول مسؤولية كبيرة ليكون مركزا للعطاء بحد ذاته وهو قادر على ذلك من خلال ما يمتلكه من البيئة الإيجابية التي خرج منها والتي عُزِزت له وما زالت على يد حكام الدولة والحكومة الرشيدة.
وقالت مريم عبد الله سعيد الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، إن العيد الوطني هو مناسبة لإظهار مشاعر الحب التي تصل لدرجة العشق لدولتنا الحبيبة المعطاءة، وما نراه اليوم من مظاهر احتفالية منتشرة في كل بيوت الدولة، ما هو إلا قليل من كثير من المشاعر الجياشة الصادقة التي يحملها مواطنو الدولة لها، هذه المشاعر التي زرعها فينا باني الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعطائه اللامحدود ووطنيته وإيمانه بالمواطن وبأهميته.
وتشير رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة إلى أن هوية دولة الإمارات أعطت لأبنائها واقعا متميزا وحقيقةً منفردة عن غيرهم من شعوب العالم، كتب تميزها عطاؤها الكبير واعتمد خصوصيتها حب حكامها لمواطنيهم ورغبتهم في توفير كل سبل الحياة الكريمة لهم، ليستطيع المواطن المميز بذل عطاء مميز لدولته المتميزة على مستوى العالم، لنكون أهلا لحمل الجنسية والهوية الإماراتية.
تقدم ورقي
وذكر أحمد علي المهبوبي مدير عام مستشفى شعم في رأس الخيمة، أن اتحاد الإمارات السبع قد مثل سفينةً من العطاء تسير من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين، عبر ترسيخ قواعد الدولة القوية التي أصبحت تنافس الدول الكبرى في التقدم والرقي بخدمات المواطنين، وهذا إن حقق فمن خلال وبظل القيادة الرشيدة للدولة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واقتدى بها خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات.
ودعا مدير عام مستشفى شعم المواطنين إلى الحفاظ على إنجازات الاتحاد التي حُقِقت خلال 37 عامًا من العطاء والبذل المتواصل، فواجب المواطنين اليوم مواصلة المسيرة كل في مجال عمله وتخصصه آخذين بعين الاعتبار الأسس التي تُحقق هذا النجاح وفي مقدمتها الهوية الوطنية التي تمثل المحرك للعطاء، لذلك فلابد من التكاتف مع توجيهات القيادة الحكيمة في مساعيها بتعزيزها خصوصاً للأجيال المقبلة من خلال التربية الصالحة والفاعلة.
وأكدت مهرة بن صراي مسؤولة التثقيف الصحي والإعلام في منطقة رأس الخيمة الصحية برأس الخيمة، ان مواطني دولة الإمارات العربية ملتزمون على مدى الدهر بحبهم وولائهم لوطنهم وهويتهم، ويعزز هذا الالتزام طبيعتهم الإنسانية والأخلاقية التي ورثوها عن أجدادهم والتي سيعملون بدورهم على نقلها إلى أبنائهم، لأن دولة الإمارات تستحق هذا الولاء والحب والعطاء، فهي الأصل في كل ما وصل إليه ابن الإمارات من مكانة وراحة وتميز.
وأضافت مسؤولة التثقيف الصحي والإعلام ان يوم الإتحاد ليس يوما استثنائيا للاحتفال بحب الوطن وإظهار الولاء له، لأن الإمارات تستحق الاحتفال بها يوميا عبر الإخلاص في العمل والالتزام برؤية وإستراتيجية الدولة، والعمل من خلال الجماعة وبصورة فردية على تعزيز مسيرة تطور الدولة ورد ما أعطتنا وتعطينا إياه يوميا بسواعد الحكومة الرشيدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وإخوانه حكام الإمارات.
استطلاع: وليد الشحي، رباب جبارة



