كشفت مصادر فلسطينية أمس، عن رسالة قامت الحكومة الإسرائيلية قبل يومين بإرسالها إلى السلطة الفلسطينية، تؤكد فيها عدم رغبة تل أبيب الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا قبيل عيد الأضحى المبارك.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية (سما) إن«الرسالة توضح أن الحكومة الإسرائيلية وبالتحديد رئيس الوزراء المستقيل أيهود أولمرت، تعرض إلي ضغوط كبيرة جعلته يجري مشاورات داخل أعضاء الحكومة الإسرائيلية لمراجعة القرار، الذي اتخذه وتعهد به للرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائهما الأخير في القدس المحتلة القاضي بالإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا».

وأوضحت المصادر انه« تبين من خلال الرسالة أن إسرائيل لا تنوي الإفراج عن أسرى فلسطينيين، طالما بقيت قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليت متجمدة ولا حراك فيها علاوة على ان الوضع في الداخل الإسرائيلي غير صالح لاتخاذ مثل هذه القرارات».

وفي السياق نفسه، أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن «الاحتلال لا ينوى الإفراج عن دفعة الأسرى البالغ عددهم (250) أسيرا ضمن صفقة ما يسمى حسن النوايا، والتي كان من المقرر إطلاق سراحهم قبل عيد الأضحى المبارك».