حولت السلطات الإسرائيلية الضفة الغربية المحتلة أمس إلى ثكنة عسكرية، وذلك بذريعة كبح اعتداءات وإرهاب المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، الذين تعرضوا لهجمات جديدة، وعززت إسرائيل انتشار قواتها في شمال الضفة، كما عمدت أمس إلى منع الفلسطينيين من الدخول إلى باحة المسجد الأقصى في القدس، خشية تظاهرات فلسطينية ردا على عنف المستوطنين.

وتواصلت أمس اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه على الفلسطينيين في منطقة باب الزاوية في الخليل، وفي رام الله، والبيرة، وطولكرم، حيث قطع المستوطنون 24 شجرة زيتون معمرة. في الوقت نفسه طالبت الأمم المتحدة أمس إسرائيل بحماية الفلسطينيين الذين يعيشون في مدينة الخليل.

وقال ممثل الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، روبرت سيري، في بيان له «بوصفها قوة احتلال، يجب على حكومة إسرائيل حماية المدنيين الفلسطينيين والممتلكات والأماكن المقدسة».

في موازاة ذلك، زعمت صحيفة«هآرتس» أمس أن «إسرائيل توصلت مؤخراً عبر تبادل المعلومات مع الأميركيين إلى اكتشاف أنبوب المال الذي يمد حركة حماس بمئات الملايين من الدولارات. وتزعم الصحيفة «في قلب شبكة التمويل العالمية لحماس توجد مؤسسة ائتلاف الخير برئاسة يوسف القرضاوي.

التفاصيل في عالم واحد