أطلقت مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات مشروع «النقلة» في تأهيل مدربي قيادة السيارات وكذلك المختصين في الفحص، وذلك وفق أعلى المعايير العالمية في ذات الشأن.
وصرح علي الجاسم مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص بالهيئة أن المؤسسة تقوم بتعديلات وتغييرات جذرية على كافة إدارات المؤسسة بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للعملاء ووصولا إلى تحقيق رؤية هيئة الطرق والمواصلات في «تنقل آمن وسهل للجميع».
وأكد الجاسم أن مؤسسة الترخيص تكرس كافة الجهود لتحقيق نقلة نوعية في مجال تدريب السائقين وكذلك المختصين بالفحص، ومن المتوقع أن ينتهي العمل من هذا المشروع في منتصف 2009، حيث ينطوي هذا المشروع التدريبي على تحولات شاملة وكاملة في الطريقة التي يتم بها فحص السائقين في دبي، والتي من شأنها أن تسفر عن وضوح المعايير والتوقعات لكافة المهتمين بعملية ترخيص السائقين.
وقال إن سائقي المركبات الخفيفة، والمركبات الثقيلة، والدراجات النارية، ومشغلي الآليات، سيتم تزويدهم بكتيبات للسائقين كمادة مرجعية تساعدهم على استيعاب التدريبات المطلوبة أثناء تدريبهم للحصول على رخص السياقة الصادرة من دبي.
وأضاف الجاسم ان هذه الكتيبات ستكون مصدرا للمعلومات الأساسية حول القوانين المتعلقة بأمن وسلامة الطرق، إضافة إلى الكثير من المعلومات الهامة حول السياقة الآمنة، كما يعد هذا الكتيب مصدرا رئيسيا للمعلومات اللازمة لاجتياز الاختبارات النظرية والعلمية، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عن هذا الكتيب، كونه وسيلة لضمان سياقة آمنة وممتعة.
وأوضح أن مدربي السياقة سيحصلون على دليل المدرب والمنسجم بشكل خاص مع المعلومات الموجودة في كتيبات السائقين مما يضمن تدفقا منتظما من المعلومات في كافة المراحل، كما سيحصل المختصون بالفحص على السياقة .
كذلك على الدليل الخاص بهم والذي يرشدهم في أداء واجباتهم، الأمر الذي يمثل خطوة كبيرة إلى الارتقاء بعملية التدريب والفحص وبعيدا عن النظام المعتاد والذي كان يتم فيه اتخاذ القرارات دون تطبيق معايير واضحة حول مسوغات قرارات النجاح والرسوب، ومن خلال توفر هذه المستندات المتجانسة.
فإن العملية ستضمن تدريب واختبار السائقين على المتطلبات والمعايير الجديدة للمشروع، وهذا سيضمن إنجاز أعمال التقييم بشكل موضوعي ومتناسق، كما يضع حدا للتقديرات الذاتية التي ربما تؤدي إلى بعض الارتباك لدى كافة الأطراف ذات العلاقة.
وتابع أن من بين الفوائد المترتبة على إطلاق هذا المشروع هو أن المدربين والفاحصين الحاصلين على نسبة كبيرة من التعليم، وكذلك التحسينات الجديدة في عملية ترخيص السائقين والتي ستؤدي في النهاية إلى تخريج سائقين متعلمين تتوافر فيهم صفة الأمان.
مشيرا أن هناك مبادرة مماثلة وإن كان تطبيقها منتظرا على المدى البعيد وهي ضرورة الحصول على الشهادات المهنية لأي شخص يتطلع لأن يصبح مدربا أو فاحصا للسياقة، وتعكف مؤسسة الترخيص حاليا على وضع دورة للجدارة لأجل هذه الغاية المحددة، كما أن هناك العديد من المبادرات الأخرى التي يجري النظر في تطبيقها بشكل حثيث.
دبي ـ «البيان»