فيصل محمد القفاز مصور تلفزيون سما دبي، من الشباب الطموح الذي يسعى إلى تطوير عمله، والانتقال به من مرحلة المهنة الحرفية إلى الإبداع والتألق، وهو نموذج في الصدق والتعامل مع الآخرين، والتضحية في عمله، فمن جانب يحضر لمواعيد التصوير في وقت مبكر.
ومن جانب آخر يحرص على التقاط اللقطات الجميلة والمعبرة للحدث او الموضوع، فشعاره هو أن اللقطة الجميلة قد تغني عن ألف كلمة، وان المشاهد يتفاعل أكثر مع الصورة الواقعية للحدث، كما حصل في برامج صورها «صباح الخير يا بلادي، دبي الملتقى، إبداعات، المرسى»، وغيرها من البرامج التلفزيونية الناجحة، التي شاهدها وتابعها محبو شاشة سما دبي.
فيصل محمد القفاز من مواليد اليمن عاش سنوات طفولته وشبابه في الدولة، كبر فيها وكبرت معه أحلامه وتطلعاته، وهو اليوم يعيد معنا بعض من ذكرياته في هذا الحوار السريع.
متى كانت البداية مع تلفزيون سما دبي؟
كمشاهد منذ وقت مبكر، كنت صديقا للبرامج التي يقدمها التلفزيون، ثم في عام 1999 انضممت له رسميا «مساعد مصور» ومن هنا بدأت الانطلاقة او لنقل العضوية الجديدة كفرد من أفراد التلفزيون.
ماذا يعني لك التصوير التلفزيوني؟
التصوير مهنة محببة للقلب وفيها تجمع بين الإبداع والتشويق، بل لنقل أنها مهنة التحدي، وأنا بطبعي أحب التحدي، ولم أذخر جهدا في أن أصل إلى هذا المكان، وزاد تمسكي بالعمل في تلفزيون سما دبي، عندما شاركت في تصوير بعد البرامج مع مذيعين متألقين.
مثل فاطمة صقور وصفية الشحي ومريم الشيباني وغيرهن، أما البرامج التي اشتركنا فيها برامج «صباح الخير يا بلادي، دبي الملتقى، إبداعات، المرسى» إضافة إلى العديد من البرامج والتقارير الإخبارية، والحقيقة هذا النجاح والجهود التي نقدمها، يقابلها وفاء وعرفان من الأستاذ المخرج القدير احمد المنصوري مدير القناة والأستاذ عادل خزام مدير البرامج ومن جميع القائمين على هذه الصرح الإعلامي الكبير.
هل لك ذكريات خاصة مع الكاميرا أو بأحد البرامج التلفزيونية؟
كثيرة هي الذكريات، ومن هذه الذكريات الجميلة مرافقتنا لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الذي استمتعنا بلطافته ورعايته الكريمة مع كل أعضاء البعثة الإعلامية، والتي كانت في عام 2007 أثناء تغطيتنا لمسابقة اليوبيل الفضي لسباق الخيل العربي في لندن،، وكسبت من هذه الزيارة التعرف على كثير من معالم لندن الحضارية والتاريخية.
ماذا عن ذكرياتك في اليمن؟
كل ذكريات الطفولة والمراحل الأولى من حياتي قضيتها في ربوع اليمن، ولها في نفسي وقع خاص، واليوم ازداد حنيني لها أكثر، فعلى أرضها الغالية يعيشا زوجتي وطفلي الذي لم تتاح لي مشاهدته، حيث ولد وأنا في الدولة، وأتمنى اليوم الذي يجمعني بهم قريبا.
جميل محسن
