اعتذرت عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري إيليانا روس ليتينين عن إغلاقها سماعة الهاتف مرتين بوجه الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما حينما اتصل ليهنئها على نجاحها في الانتخابات الأخيرة.
تلقت العضوة الاتصال الأول من أوباما معتقدةً أنها مزحة من برنامج كوميدي رغم محاولاته عبثاً إعلامها أنه الرئيس المنتخب حقاً إلا أنها أغلقت الهاتف ليتصل بها كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل.
لافتاً إلى أن المتصل كان أوباما فعلاً لتعاود ليتينين إنهاء المكالمة قبل أن يهاتفها عضو الكونغرس الجمهوري هاورد بيرمان الذي أقنعها بأن أوباما كان على الخط. وتهكمت ليتينين قائلةً: «لقد رفضت التحدث إلى أقوى شخص في العالم».