أشعل المستوطنون اليهود أمس النار في منازل الفلسطينيين بمدينة الخليل في الضفة الغربية، اثر قيام جيش الاحتلال بإخلائهم بالقوة من منزل يعود لفلسطيني في المدينة. وقالت مصادر فلسطينية إن «مئات المستوطنين دهموا وأحرقوا عدداً من منازل الفلسطينيين في الخليل، الأمر الذي دفع جيش الاحتلال إلى إغلاق منطقة الاضطرابات خشية انتشارها».
وأضافت إن« الاحتلال منع كذلك الفلسطينيين من حماية منازلهم أو إجلاء المصابين الذين تعرضوا لإطلاق النار من قبل المستوطنين». وجاءت هذه العربدة من قبل المستوطنين ،اثر قيام قوات كبيرة من الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال وحرس الحدود، بإجلائهم من منزل بيت الرجبي تنفيذا لأمر قضائي، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن إصابة 21 شخصا».
وفي أول رد فعل فلسطيني أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن الرئيس محمود عباس «يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى الإجلاء الفوري لجميع المستوطنين من قلب مدينة الخليل كحل وحيد لوقف جرائم هذه العصابات التي تحرق وتدمر وتعتدي على أبناء شعبنا وبيوتنا وأحيائنا الآمنة».
مشيراً إلى قرار أبو مازن التوجه «بطلب عاجل إلى مجلس الأمن لعقد جلسة تبحث الوضع الخطير في الخليل والضفة جراء جرائم المستوطنين الذين يتمتعون بحماية الاحتلال بكل مؤسساته العسكرية والمدنية». في موازاة ذلك، أرجأ البرلمان الأوروبي مساء الأربعاء التصويت المقرر على تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، للتعبير عن تنديده بالسياسة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين.
رام الله ـ محمد إبراهيم و(وكالات)
