ألقى زعيم «التيار الوطني الحر» في لبنان العماد ميشال عون محاضرةً أمس في رحاب كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى سوريا استمرت زهاء ساعة ونصف الساعة نقلها التلفزيون السوري على الهواء مباشرةً وهو ما لم يفعله في آخر محاضرة شهدتها الكلية حينما ألقى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز آنذاك كلمة.
وحيا الطلاب السوريون عون بحرارة لدى دخوله القاعة حيث أكد خلال إجابته على أسئلة الطلاب أن «قوى كبرى ساهمت في تكوين الظروف الصعبة التي رافقتها أحداث أليمة خيمت على العلاقات في ما بيننا» على حد تعبيره، مجدداً تأكيده أن ما حصل بينه وبين سوريا في الماضي كان «خصومة وليس عداوة».ووصف الزعيم اللبناني خصومه ب« المقامرين الذين يخسرون آخر قرش في جيبهم ثم ينتحرون».
وعندما توجه طالب إلى عون بالقول مرتين «سيادة العماد ميشال سليمان» وهو اسم الرئيس اللبناني ما كان منه إلا أن قال «سأجيب بالنيابة عن سليمان» فانفجر الجمهور ضاحكاً. وزار عون الجامع الأموي وقبر يوحنا المعمدان بداخله حيث ألبسه وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار عباءة وأهداه نسخة عن المصحف الشريف.
