صادق مجلس الرئاسة العراقي أمس على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، في خطوة هي الأخيرة لإقرار الاتفاقية الأمنية بين الجانبين بصورة رسمية. وقال الناطق باسم الرئاسة العراقية نصير العاني «إن مجلس الرئاسة المكون من الرئيس جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي، صادق على الاتفاقية الأمنية من دون أي تغيير».

وأضاف إن« الاتفاقية تحمل بندا ينص على إجراء استفتاء عام عليها في شهر يوليو المقبل». لكنه أشار في المقابل إلى أن «الاتفاقية أصبحت نافذة المفعول اعتبارا من هذا التاريخ». في غضون ذلك عاد شبح العنف مجددا للعراق بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة 147 آخرين بجروح في تفجير انتحاري مزدوج في مدينة الفلوجة، في محافظة الأنبار غربي العاصمة بغداد.

ووفقاً لمسؤول أمني، فقد هاجم انتحاريان موقعين للشرطة العراقية بصورة متزامنة وأسفر الأول عن تدمير مدرسة، مشيراً في هذا الصدد إلى سقوط ضحايا بين الطلاب، فيما قتل 4 أشخاص وأصيب 21 آخرون باشتباكات اندلعت بين مسلحين مجهولين وقوات من الشرطة. كذلك، أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وإصابة 9 عراقيين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة أمس في الموصل.

التفاصيل في عالم واحد