أكد د. قرقاش أن جزءاً كبيراً من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة هم من العمالة الأجنبية التي تجذبها فرص العمل الواعدة والبيئة الاجتماعية المتسامحة حيث تفخر دولة الإمارات بتطورها لتصبح نموذجا عربيا وإسلاميا معاصرا في المنطقة ليصل عدد جنسيات العمالة الأجنبية متعددة الثقافات إلى أكثر من مئتي جنسية.
ويأتي هذا التنوع أيضا بتحدياته إلا أننا مستمرون في العمل على تطوير الأنظمة واللوائح التي تنظم القوى العاملة فاحترام حقوق العمالة ضرورة أخلاقية وثقافية واقتصادية بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة وباعتبارنا عضوا في منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية والمنظمات الدولية الأخرى لذا فإننا نسعى للعمل بشفافية وموضوعية فيما يخص الالتزامات المنوطة بنا.
فعلى مدار السنوات القليلة الماضية تبنت الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في كل إمارة إصلاحات كبيرة تهدف إلى تحسين ظروف العمل وحقوق العمال وذلك أمر يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمعاملة جميع العمال الأجانب بكرامة واحترام. وتتعلق معظم مشكلات العمل بالعمالة التعاقدية المؤقتة وخاصة الفئة غير الماهرة والذين ساهموا بصورة ملحوظة مثل الآخرين في النمو الاقتصادي حيث يعمل أكثر من 1. 3 ملايين من العمالة المتعاقدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.